شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣١٨ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٢٦٩- عن سالم الجعفي قال: قلت لأبي جعفر: جعلت فداك، ادع اللّه لي، قال: اللّهمّ أحيه محيانا، و أمته مماتنا، و اسلك به سبيلنا، قال: فاستشهد مع زيد بن علي.
٢٢٧٠- عن الحسين بن علي قال: تنفس أمير المؤمنين، فقلت له:
بأبي و أمي تنفست الصعداء تنفس مغموم، قال: نعم لما أعلم مما تلقون و يلقى بعضكم من بعض من العداوة، و بغي بعضكم على بعض، حتى يبلغ بعضكم من بعض ما لا يبلغه عدوكم منكم، و لو لا ما سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول ما طابت نفسي، قلت: ما سمعته يقول؟ قال سمعته يقول: اللّهمّ إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم، و هبهم لي، قال: ففعل و هو فاعل، قلت: ما فعل و هو فاعل؟ قال: فعله بكم و يفعله بمن بعدكم.
٢٢٧١- روي أن الحسن بن علي خطب حين قتل علي رضي اللّه عنه فقال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون، و لا يدركه الآخرون غير (٢٢٧٠)- قوله: «و يفعله بمن بعدكم»:
أورده أبو حفص الملا بطوله في سيرته معلقا تبعا للمصنف [٥- ق- ٢/ ٢٠١]، و أورده المحب في الذخائر [/ ٥٣] و عزاه له أيضا.
(٢٢٧١)- قوله: «خطب حين قتل علي»:
أخرجها مطولة و مختصرة من طرق: الإمام أحمد في المسند [١/ ١٩٩، ١٩٩- ٢٠٠]، و في الفضائل برقم ٩٢٢، ١٠١٤، و في الزهد [/ ١٣٣]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ٦٨- ٦٩، ٧٣- ٧٤، ٧٥]، و ابن سعد في الطبقات [٣/ ٣٨]، و النسائي في الخصائص برقم ٢٣، و الطبراني في معجمه الكبير [٣/ الأرقام: ٢٧١٧، ٢٧١٨، ٢٧١٩، ٢٧٢٢، ٢٧٢٣، ٢٧٢٤، ٢٧٢٥] و صحح ابن حبان منها طريق ابن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن الحسن، برقم ٦٩٣٦- الإحسان-، و انظر النص المتقدم برقم ٢٢٥٢.