شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٠ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
اللّهمّ إني أحترز بك من جميع ما خلقت، و أحترز بك منك، و أقدم بين يديّ: بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثم تقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، و المعوذتين، ثم تقول إذا فرغت من قراءتهن: و عن يميني مثل ذلك، و عن يساري مثل ذلك، و من فوقي مثل ذلك، و من تحتي مثل ذلك.
١٩٢٢- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ لك الحمد، أنت نور السماوات و الأرض و من فيهن، و لك الحمد أنت ملك السماوات و الأرض قوله: «و من تحتي مثل ذلك»:
تابعه أبان بن أبي عياش- يكاد يترك- عن أنس، مع اختلاف يسير في اللفظ، أخرج حديثه ابن سعد في الطبقات- كما في الخصائص [٣/ ٩٩- ١٠٠]، و الكنز [٢/ ٢٢١- ٢٢٢] رقم ٣٨٥٠، و ابن السني في عمل اليوم و الليلة برقم ٣٤٦، و أبو الشيخ في الثواب- كما في الكنز [٢/ ٦٦٧- ٦٦٨]، رقم ٥٠٢٠، و قد عزاه فيه أيضا برقم ٥٠٢١ للحاكم في المستدرك و لم أقف عليه فيه.
و له طريق أخرى، فأخرجه الطبراني في الدعاء [٢/ ١٢٩٤] رقم ١٠٥٩ من حديث محمد بن سهل بن عمار، عن أبيه أنه كان في مجلس الحجاج بن يوسف ... و ذكر القصة، و في الإسناد من لا يعرف حاله.
(١٩٢٢)- قوله: «اللّهمّ لك الحمد»:
أسنده المصنف في كتابه تهذيب الأسرار فقال: حدثنا أبو عمرو بن نجيد، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا أبو نصر، ثنا مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس اليماني، عن ابن عباس أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول: ... فذكره إلى قوله: لا إله إلّا أنت، و هو في موطأ مالك من هذا الوجه، و من طريقه أخرجه مسلم، و هو عند البخاري من وجه آخر عن طاوس كما بيناه في فتح المنان حيث أخرجه الحافظ أبو محمد الدارمي في مسنده برقم ١٦٠٧.