شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١١٠ - فصل في فضل الإكثار و المكثرين من الصلاة عليه (صلى الله عليه و سلم)
٢٠٥٠- و قال (صلى الله عليه و سلم): أولى الناس بي يوم القيامة، أكثرهم عليّ صلاة.
٢٠٥١- و روي عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: من أحب أن يكتال له بالمكيال الأوفى، فليصل علي رضي اللّه عنه.
- و الترهيب برقم ١٦٤٧، و ابن عساكر في تاريخه، و ابن المنذر- كما في الدر المنثور [٦/ ٦٥٤]-، و ابن منده في الأول من فوائده، و الديلمي في مسند الفردوس، و ابن بشكوال، و أبو اليمن ابن عساكر- كما في القول البديع [/ ١٥٦]- و هذا لفظ البيهقي: إن أقربكم مني يوم القيامة في كل موطن أكثركم عليّ صلاة في الدنيا، من صلى عليّ في يوم الجمعة و ليلة الجمعة قضى اللّه له مائة حاجة، سبعين من حوائج الآخرة، و ثلاثين من حوائج الدنيا، ثم يوكل اللّه بذلك ملكا يدخله في قبره كما يدخل عليكم الهدايا، يخبرني من صلى عليّ باسمه و نسبه إلى عشيرته، فأثبته عندي في صحيفة بيضاء. في إسناده من لا يعرف.
(٢٠٥٠)- قوله: «أولى الناس بي يوم القيامة»:
هكذا تكرر في الأصول.
(٢٠٥١)- قوله: «فليصل عليّ»:
و تمامه: فليقل: اللّهمّ صل على محمد النبي و أزواجه أمهات المؤمنين و ذريته، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد.
رواه حبان بن يسار- و هو ممن يضعف في الحديث- فاختلف عليه فيه، فرواه موسى بن إسماعيل عنه، عن أبي المطرف الخزاعي، عن محمد بن علي الهاشمي، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة به مرفوعا، أخرجه أبو داود في الصلاة، برقم ٩٨٢، و البيهقي في السنن الكبرى [٢/ ١٥١]، و في الاعتقاد [/ ١٨٥]، و البخاري في التاريخ الكبير [٣/ ٨٧].-