شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤٨ - فصل و مما موزح به بين يديه (صلى الله عليه و سلم) فلم يمنعهم
علي بن أبي طالب قال: إن كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ليسر الرجل من أصحابه إذا كان مغموما بالمداعبة.
٢٠٨٢- و كان (صلى الله عليه و سلم) يقول: إن اللّه عزّ و جلّ يبغض المعبس في وجوه إخوانه.
٢٠٨٣- و عن امرأة من الأنصار يقال لها: أم نبيط قالت: أهدينا جارية لنا من بني النجار إلى زوجها، فكنت مع نسوة من بني النجار و معي دف أضرب به و أنا أقول:
أتيناكم أتيناكم * * * فحيّونا نحيّيكم
ما حللنا بواديكم * * * لو لا الذهب الأحمر
(٢٠٨٢)- قوله: «يبغض المعبس في وجوه إخوانه»:
أخرجه معلقا تبعا للمصنف: الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [٥- ق- ٢/ ٨١]، و أخرجه مختصرا: الديلمي في مسند الفردوس [١/ ١٥٣] رقم ٥٥٥، ضعفه السيوطي في الجامع الصغير، و قال المناوي في فيض القدير [٢/ ٢٨٥]: فيه هارون الهاشمي أورده الذهبي في الضعفاء و قال: قال الدار قطني عن عيسى بن مهران: كذاب رافضي.
(٢٠٨٣)- قوله: «يقال لها أم نبيط»:
الأنصارية، مذكورة في الصحابة.
قوله: «ما سمنت عذاريكم»:
علقه الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [٥- ق ٢/ ٨١- ٨٢] و أسنده ابن الأثير في الأسد [٧/ ٤٠١- ٤٠٢]، و ابن حجر في الإصابة [١٣/ ٢٩٨- ٢٩٩]، كلاهما من طريق عتبة بن الزبير- من ولد كعب بن مالك: أخبرنا محمد بن عبد الخالق- من ولد النعمان بن بشير- ثنا عبد الرحمن بن نبيط، عن أبيه هو نبيط، عن جابر، عن جدته أم نبيط به، قال الحافظ ابن حجر:-