شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١١ - الموضوع الصفحة جامع أبواب الأدعية و الأذكار التي كان يقولها النبي (صلى الله عليه و سلم) و يأمر أمته بها باب ما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لنفسه و لأمته بالليل و النهار، و أمر أن يدعى به
و من فيهن، و لك الحمد أنت حق، و وعدك حق، و محمد (صلى الله عليه و سلم) حق، اللّهمّ لك أسلمت، و بك آمنت و عليك توكلت و إليك أنبت و بك خاصمت و إليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت و ما أخرت، و ما أسررت و ما أعلنت، و ما أسرفت و ما أنت أعلم به مني، أنت المقدم و أنت المؤخر، لا إله إلّا أنت، اللّهمّ لك الحمد كله و لك الملك كله، و بيدك الخير كله، و إليك يرجع الأمر كله، علانيته و سره، أهل أن تحمد إنك على كل شيء قدير.
١٩٢٣- و مما دعا به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أسألك العفو و العافية و المعافاة في الدين و الدنيا و الآخرة.
(١٩٢٣)- قوله: «اللّهمّ أني أسألك العفو و العافية»:
رواه العلاء بن زياد فاختلف عليه فيه:
* فقال هشام الدستوائي: عن قتادة، عنه، عن أبي هريرة مرفوعا: ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من: اللّهمّ إني أسألك المعافاة في الدنيا و الآخرة.
* و قال عمران القطان عن قتادة عنه: عن معاذ بن جبل به إلّا أنه قال:
المعافاة أو العافية.
حديث هشام الدستوائي أخرجه ابن ماجه، في الدعاء، باب الدعاء بالعفو و العافية، رقم ٣٨٥١، قال الحافظ البوصيري في الزوائد:
إسناده صحيح، رجاله ثقات، و العلاء بن زياد ذكره ابن حبان في الثقات و لم أر من تكلم فيه، و باقي رجال الإسناد لا يسأل عن حالهم لشهرتهم.
و حديث عمران القطان أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٢٠/ ١٦٥] رقم ٣٤٦، قال في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح، غير العلاء بن زياد، و هو ثقة، و لكنه لم يسمع من معاذ.