شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٨٠ - باب في فضائل المهاجرين و الأنصار و سائر القبائل
٢٢٢٤- و قال (صلى الله عليه و سلم): لو سلك الناس واديا- أو: شعابا- و سلك الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار، هاجرت إلى اللّه و إليكم، فالمحيا محياكم و الممات مماتكم.
٢٢٢٥- و عنه (صلى الله عليه و سلم) أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: الأنصار أحبائي، و في الدين إخواني، و على الأعداء أعواني، و حق على أمتي حفظ جيراني.
- رضي اللّه عنهما بمجلس من مجالس الأنصار و هم يبكون، فقال:
ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي (صلى الله عليه و سلم) منا، فدخل على النبي (صلى الله عليه و سلم) فأخبره بذلك، قال: فخرج النبي (صلى الله عليه و سلم) و قد عصب رأسه حاشية برد، قال:
فصعد المنبر- و لم يصعده بعد ذلك اليوم- فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي و عيبتي ... الحديث، رقم ٢٥٠٩ (١٧٥).
(٢٢٢٤)- قوله: «لسلكت شعب الأنصار»:
إلى هنا أخرجه البخاري في مناقب الأنصار من حديث أنس، و أبي هريرة رقم ٣٧٧٨، ٣٧٧٩.
(٢٢٢٥)- قوله: «الأنصار أحبائي»:
أخرجه الدار قطني في الأفراد [٢/ ١٩١] رقم ١١١، و من طريقه ابن الجوزي في العلل [١/ ٢٨٤] رقم ٤٦٠ و من طريقه أيضا: العراقي في المحجة برقم ١٩٤، و ابن عدي- كما في المحجة للعراقي [/ ٢٩٣]- و من طريقه العراقي في كتابه هذا برقم ١٩٤ من حديث حسان بن غالب الحجري- تفرد به و هو ضعيف- عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس به.
قال ابن حبان في حسان هذا: يقلب الأخبار عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به بحال، و جعله الذهبي في الميزان من مصائبه.