شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠٩
٢٤٨٨- و في رواية أخرى عن عمار قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: يا علي إن اللّه تبارك و تعالى زينك بزينة لم يزيّن العباد بزينة أحب للّه منها، و هي زينة الأبرار: الزهد في الدنيا، فلا تنال منها شيئا، و لا تنال الدنيا منك شيئا، و وهب لك حب الفقراء، و جعلك ترضى بهم أتباعا، و يرضون بك إماما، فطوبى لمن أحبك و صدق فيك، فهم إخوانك في دارك، و رفقاؤك في جنتك، و أما من أبغضك و كذب عليك فحقيق على اللّه أن يوقفه يوم القيامة موقف الكذابين.
- الفضائل برقم ١١٦٢، و من طريقه الحاكم في المستدرك [٣/ ١٣٥]، و الخطيب في تاريخه [٩/ ٧٢]، صحح الحاكم إسناده، و تعقبه الذهبي بأن سعيدا و عليا متروكان.
و قد روي عن ابن الحزور بإسناد آخر بالمتن الآتي بعده، و يأتي تخريجه.
(٢٤٨٨)- قوله: «و في رواية أخرى»:
رواه كذلك عن ابن الحزور:
١- محمد بن كثير الكوفي، أخرجه الطبراني في الأوسط [٣/ ٨٩- ٩٠] رقم ٢١٧٨، و أعله الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ١٣٢] بابن الحزور و أنه متروك.
٢- يحيى بن هاشم الغساني، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٤٢/ ٢٨١- ٢٨٢].
٣- خيثمة بن سليمان، أخرجه في الفضائل، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٤٢/ ٢٨٢].
تابعه سعد بن طريف- و هو متروك أيضا- عن أصبغ، أخرجه ابن المغازلي الجلاني في مناقب علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه برقم ١٤٨.
و في الباب عن ابن عباس يأتي في الذي بعده.