شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠٥
حدثني زيد بن علي و هو آخذ بشعره، قال: حدثني علي بن الحسين و هو آخذ بشعره، قال: حدثني الحسين بن علي و هو آخذ بشعره، قال:
حدثني علي بن أبي طالب و هو آخذ بشعره، قال: حدثني رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و هو آخذ بشعره قال: من آذى شعرة منك فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه، ...
- [/ ٤٢١] الترجمة رقم ٥٠٢١، المغني [٢/ ٤٨٣]، ضعفاء ابن الجوزي [٢/ ٢٢٥]، الديوان [٢/ ٢٠٤].
قوله: «حدثني زيد بن علي»:
هو ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو الحسين القرشي، المدني، أخو محمد بن علي، يعد في التابعين، و إليه تنسب الزيدية و فقههم.
قال أحمد بن داود الحدّاني، سمعت عيسى بن يونس- و سئل عن الرافضة و الزيدية- يقول: أما الرافضة فأول ما ترفضت جاءوا إلى زيد بن علي فقالوا: تبرأ من أبي بكر و عمر حتى نكون معك، فقال: بل أتولاهما و أبرأ ممن تبرأ منهما، قالوا: إذا نرفضك، فسميت الرافضة، قال: و أما الزيدية، فقالوا: نتولاهما و نبرأ ممن يتبرأ منهما فخرجوا مع زيد فسميت الزيدية.
و قال خليفة بن خياط: حدثني أبو اليقظان، عن جويرية بن أسماء- أو غيره- أن زيد بن علي قدم على يوسف بن عمر الحيرة فأجازه و أحسن إليه، ثم شخص إلى المدينة، فأتاه ناس من أهل الكوفة فقالوا: ارجع فليس يوسف بشيء و نحن نأخذ لك الكوفة، فرجع فبايعه ناس كثير، و خرج معه ناس كثير، فاقتتلوا، فقتل زيد فيها.
و قال غيره: صلب سنة اثنتين و عشرين و مائة و لم يزل مصلوبا إلى سنة ست و عشرين، ثم أنزل بعد أربع سنين و أحرق، أخرج له الأربعة.-