شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢٢ - باب ما مازح به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و ما قال إلا حقّا
٢٠٥٩- روى أنس بن مالك قال: كان لأبي طلحة ابن من أم سليم يقال له: أبو عمير، و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يضاحكه إذا دخل، و كان له نغير- و هو العصفور- فدخل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) دارهم فرأى أبا عمير حزينا فقال:
ما شأن أبي عمير؟ قيل: يا رسول اللّه مات نغيره، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
أبا عمير ما فعل النغير.
و قيل: إن فيه من الفوائد:
الأول: حبه (صلى الله عليه و سلم) الأنصار.
- الإمام أحمد في المسند [٣/ ١٢٧، ١٢٧، ٢٦٠]، و أبو داود في الأدب برقم ٣٨٢٨، و من طريقه البيهقي في السنن الكبرى [١٠/ ٢٤٨].
و أخرجه الترمذي في البر و الصلة برقم ١٩٩٢- و قال: صحيح غريب-، و في المناقب برقم ٣٨٢٨،- و قال: حسن غريب صحيح-، و في الشمائل برقم ٢٢٧، و من طريق الترمذي: البغوي في شرح السنة [١٣/ ١٨٢] رقم ٣٦٠٦.
و أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١/ ٢١١] رقم ٦٦٣، و ابن السني في اليوم و الليلة برقم ٤٢٠، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٤١، ٤٢ ثلاث مرات، ٢٣/ ٢٩٥- و تصحف شريك هنا إلى: السري].
تابعه الصلت بن الحجاج- و هو منكر الحديث- عن عاصم، أخرجه ابن عساكر [٦٤/ ٢٦٧].
(٢٠٥٩)- قوله: «روى أنس بن مالك»:
حديثه في الصحيحين.
قوله: «و قيل: إن فيه من الفوائد»:
أفرده بالتصنيف الإمام الفقيه: أبو العباس أحمد الطبري الشافعي، المعروف بابن القاص، و المتوفى سنة ٣٣٥ ه [طبع مؤخرا بتحقيق صابر البطاوي].-