شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥١٤
٢٤٩٥- و يروى أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: أجيء يوم القيامة و أبو بكر عن يميني، و عمر عن شمالي، و عثمان من ورائي، و علي من بين يدي و معه لواء الحمد، و عليه يومئذ شقتان، شقة من السندس، و شقة من الإستبرق، فقام إليه أعرابي فقال: فداك أبي و أمي يا رسول اللّه، و علي يستطيع أن يحمل لواء الحمد؟ قال: كيف لا يستطيع حمله و قد أعطي خصالا: صبرا كصبري، و حسنا كحسن يوسف، و قوة كقوة جبريل (عليه السلام)، و إن لواء الحمد بيد علي بن أبي طالب، و إن جميع الخلائق يومئذ تحت لوائي- (صلى الله عليه و سلم)-.
٢٤٩٦- و لما قدم علي من خيبر قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): لو لا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى لقلت فيك قولا لا تمر بملإ إلّا أخذوا من تراب رجليك، و فضل طهورك، يستشفون به، و لكن حسبك أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبي بعدي، فإنك تبرئ عني ذمتي، و تقاتل على سنتي، و إنك في الآخرة معي، و إنك على الحوض خليفتي، و إنك أول من يكسى معي، و إنك أول من يدخل الجنة- قال ابن حبان: يروي عن أبيه، عن آبائه أشياء موضوعة، و قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ: عيسى هذا عنده نسخة بهذا الإسناد موضوعة.
(٢٤٩٥)- قوله: «و يروى أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)»:
هكذا أورده الحافظ أبو حفص الموصلي معلقا في الوسيلة تبعا للمصنف [ج ٥- ق ٢/ ١٧٢].
(٢٤٩٦)- قوله: «و لما قدم علي من خيبر»:
أورده بطوله معلقا تبعا للمصنف: الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [ج ٥- ق ٢/ ١٧٢- ١٧٣].