شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥١٦
..........
- أمورا قد حدثت، و إني خائف أن يكون في الناس اختلاف، فإن كان ذلك فما تأمرني؟ قال: الزم كتاب اللّه عزّ و جلّ و علي بن أبي طالب، فأشهد أني سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: علي أول من آمن، و أول من يصافحني يوم القيامة، و هو الصدّيق الأكبر، و هو الفاروق بين الحق و الباطل.
و أخرجه البزار في مسنده [٣/ ١٨٣ كشف الأستار] رقم ٢٥٢٢، و من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٣٤٤]، و ابن عساكر في تاريخه [٤٢/ ٤١- ٤٢] من وجه آخر من حديث محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، عن أبي ذر به مرفوعا، أغفل الهيثمي الكلام على إسناده، و شيخ البزار فيه: عباد بن يعقوب شيعي ضعفوه، أخرج له البخاري مقرونا، و قد تابعه أبو الصلت الهروي- و هو رافضي اتهم بالكذب- أخرج حديثه الحاكم في تاريخه، و من طريقه البيهقي في فضائل الصحابة، و من طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٣٤٤- ٣٤٥].
و في الباب عن أبي ليلى الغفاري، و علي بن أبي طالب، و حذيفة بن اليمان، و ابن عباس رضي اللّه عنه.
أما حديث أبي ليلى الغفاري، فأخرجه أبو نعيم في المعرفة [٦/ ٣٠٠٣] رقم ٦٩٧٤ من طريق إسحاق بن بشر- منكر الحديث، و بعضهم كذبه- عن خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن عنه مرفوعا: ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فإنه أول من يراني، و أول من يصافحني يوم القيامة، و هو معي في السماء الأعلى، و هو الفاروق بين الحق و الباطل، زاد ابن عبد البر في ترجمته، و ابن الأثير في الأسد:
و هو يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب المنافقين، قال ابن عبد البر:
إسحاق بن بشر ممن لا يحتج بنقله إذا انفرد لضعفه و نكارة حديثه.
و أما حديث علي بن أبي طالب، فأخرجه ابن عدي في الكامل [٥/ ١٨٨٥]، و من طريقه ابن عساكر [٤٢/ ٣٠٣- ٣٠٤]، و ابن الجوزي في-