شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤٧ - فصل و مما موزح به بين يديه (صلى الله عليه و سلم) فلم يمنعهم
٢٠٨٠- و كان (صلى الله عليه و سلم) يداعب الرجل ليس إلّا ليسره، رواه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه.
٢٠٨١- و عن الحسن قال: قلت لجعفر بن محمد: جعلت فداك هل كانت في النبي (صلى الله عليه و سلم) مداعبة؟ قال: لقد وصفه اللّه بخلق عظيم في المداعبة، إن اللّه بعث أنبياءه فكانت فيهم كدارة، و بعث محمّدا (صلى الله عليه و سلم) بالرأفة و الرحمة، و كان من رأفته و رحمته مداعبته لهم، لكي لا يبلغ بأحد تعظيم حتى لا ينظر إليه، ثم قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده- ٢٤٧٤، و الطبراني في المعجم الأوسط [٧/ ١٨٩] رقم ٦٣٥٧، و في المعجم الصغير [٢/ ١١٢] رقم ٨٧٠، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٣٧]، و ابن السني في اليوم و الليلة برقم ٤١٩، و البيهقي في الدلائل [١/ ٣٣١].
قوله: «رواه أنس»:
و في الباب عن حبيش بن جنادة، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٣٧٢] بإسناده إلى الحصين بن مخارق: أنا أبي، أنا جدي، عن جده، عن حبيش بن جنادة قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أفكه الناس خلقا.
(٢٠٨٠)- قوله: «رواه علي بن أبي طالب»:
انظر الآتي بعده.
(٢٠٨١)- قوله: «إذا كان مغموما بالمداعبة»:
شاهده الحديث المتقدم: أبا عمير ما فعل النغير، و أخرج الإمام أحمد في مسنده [٤/ ١٩٠]، و الترمذي في المناقب، باب في بشاشة النبي (صلى الله عليه و سلم) رقم ٣٦٤١ من حديث عبد اللّه بن الحارث بن جزء قال: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، زاد أبو حفص الموصلي في الوسيلة [٢/ ٥/ ٨٨] و ما رأيت أحدا أكثر مزاحا من رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إن كان ليسر أهل الصبي بمداعبته.