شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٦ - باب ما جاء في استعاذته (صلى الله عليه و سلم) من أمور شتى، و ما كان يتعوذ به (صلى الله عليه و سلم)
١٩٧٣- و من ذلك قوله (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أعوذ بك من يوم السوء، و ساعة السوء، و جار السوء، و صاحب السوء.
١٩٧٤- و من ذلك قوله (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أعوذ بك من فجاءة الشر، و أسألك من فجاءة الخير.
- من المجتبى برقم ٥٤٨٦، و ابن ماجه في الدعاء، باب ما يدعو به إذا خرج من بيته، رقم ٣٨٨٤، و الطيالسي في مسنده برقم ١٦٠٧، و الحميدي في مسنده برقم ٣٠٣، و ابن السني في اليوم و الليلة برقم ١٧٦، و الطبراني في الدعاء، الأرقام: ٤١١، ٤١٢، ٤١٣، ٤١٤، ٤١٥، ٤١٦، ٤١٧، ٤١٨، و البيهقي في الدعوات الكبير برقم ٦٢، و في السنن الكبرى [٥/ ٢٥١]، و القضاعي في مسند الشهاب برقم ١٤٦٩، و أبو نعيم في الحلية [٧/ ٢٦٤- ٢٦٥، ٨/ ١٢٥]، و الخطيب في تاريخه [١١/ ١٤١]، جميعهم من طرق عن الشعبي، عن أم سلمة قالت: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا خرج من بيته قال:
بسم اللّه توكلت على اللّه، اللّهمّ إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل عليّ، قال الترمذي: حسن صحيح، و صححه الحاكم في المستدرك [١/ ٥١٩]، و خالف ما ذكره في علوم الحديث من عدم سماع الشعبي، فأثبت سماعه في المستدرك و تعقبه ابن حجر في النتائج بما تقدم، و سكت عنه الذهبي في التلخيص.
(١٩٧٣)- قوله: اللّهمّ إني أعوذ بك من يوم السوء»: أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١٧/ ٢٩٤] رقم ٨١٠ من طريق موسى بن علي، عن أبيه، عن عقبة ابن عامر به مرفوعا.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٧/ ٢٢٠، ١٠/ ١٤٤]: رجاله رجال الصحيح غير بشر بن ثابت البزار و هو ثقة.
(١٩٧٤)- قوله: «اللّهمّ إني أعوذ بك من فجاءة الشر»: أخرجه أبو يعلى في مسنده [٦/ ١٠٧] رقم ٣٣٧١، و من طريقه ابن السني-