شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٢٩ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
أنه حدثه عن أبيه، عن جده، عن عبد اللّه بن عباس أنه قال: كنا ذات يوم مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذ أقبلت فاطمة (صلوات اللّه عليها) تبكي، فقال لها: فداك أبوك، ما يبكيك؟ قالت: إن الحسن و الحسين خرجا فما- و اللعب، كامل العقل، بعيد الغور، حسن المشاركة في الفقه و الأدب و العلم.
أباد جماعة كبارا حتى توطد له الملك، و دانت له الأمم على ظلم فيه، و قوة نفس، و لكنه يرجع إلى صحة إسلام و تدين له في الجملة، و تصوّن و صلاة و خير، مع فصاحة و بلاغة و جلالة، و قد ولي بليدة من فارس لعاملها سليمان بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، ثم عزله و ضربه و صادره، فلما استخلف قتله، و كان يلقب: أبا الدوانيق، لتدنيقه و محاسبته الصناع لما أنشأ بغداد.
تاريخ بغداد [١٠/ ٥٣- ٦١]، مروج الذهب [٢/ ٢٢٨- ٢٤٦]، عبر الذهبي [١/ ٢٢٨]، فوات الوفيات [٢/ ٢١٦- ٢١٧]، العقد الثمين [٥/ ٢٤٨]، سير أعلام النبلاء [٧/ ٨٣].
قوله: «عن أبيه»:
هو محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس الهاشمي العباسي، أبو الخلفاء من بني العباس، حديثه عند الجماعة سوى البخاري.
تهذيب الكمال [٢٦/ ١٥٣]، تهذيب التهذيب [٩/ ٣١٦]، الكاشف [٣/ ٧١]، التقريب [/ ٤٩٧] رقم الترجمة ٦١٥٨.
قوله: «عن جده»:
هو علي بن عبد اللّه بن عباس الهاشمي العباسي، من رجال التهذيب، حديثه عند الجماعة سوى البخاري.
تهذيب الكمال [٢١/ ٣٥]، تهذيب التهذيب [٧/ ٣١٢]، الكاشف [٢/ ٢٥٢]، التقريب [/ ٤٠٣] رقم الترجمة ٤٧٦١، طبقات ابن سعد [٥/ ٣١٢].-