شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦١ - فصل ذكر أدعية مأثورة، و أذكار مشروعة
٢٠٠١- و عن ابن زمل الجهني قال: كان النبي (صلى الله عليه و سلم) إذا صلى الصبح قال و هو ثان رجله: سبحان اللّه و بحمده، و أستغفر اللّه، إن اللّه كان توابا، سبعين مرة ثم يقول: سبعين بسبعمائة، و لا خير فيمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة.
- و رجاله رجال الصحيح غير صالح بن سعيد و هو ثقة، و في الباب عن ابن عباس عند الطبراني بإسناد حسن كما في مجمع الزوائد [٧/ ١٣٨]، و تقدم حديث زيد بن أرقم في أول الباب برقم ١٩٢٨ و هو عند مسلم.
(٢٠٠١)- قوله: «و عن ابن زمل الجهني»:
أكثر من أخرج حديثه لم يسمه، قال الحافظ في الإصابة: لم أره سمي في أكثر الكتاب. اه. و سماه ابن السكن و ابن منده و أبو نعيم عبد اللّه بن زمل، و سماه الطبراني و غيره: الضحاك بن زمل، قال ابن الأثير في الأسد:
و كلاهما ليس بصحيح، و الصحيح: ابن زمل غير مسمى، و هو غير عبد اللّه و الضحاك، انظر:
المعرفة لأبي نعيم [٣/ ١٦٦٠]، الإصابة [٦/ ٩٠]، أسد الغابة [٣/ ٢٤٦، ٦/ ٣٣٩]، معجم الطبراني الكبير [٨/ ٣٦١].
قوله: «كان النبي (صلى الله عليه و سلم) إذا صلى الصبح»:
هو طرف من حديث طويل، و فيه بعد قوله: أكثر من سبعمائة: ثم يقول (صلى الله عليه و سلم) ذلك مرتين، ثم يستقبل الناس بوجهه، و كان (صلى الله عليه و سلم) تعجبه الرؤيا فيقول: هل رأى أحد منكم شيئا؟ قال ابن زمل: فقلت: أنا يا نبي اللّه، قال: خيرا تلقاه، و شرا توقاه، و خير لنا، و شر على أعدائنا، و الحمد للّه رب العالمين، اقصص ...
الحديث بطوله، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٨/ ٣٦١- ٣٦٣] رقم ٨١٤٦، و أبو نعيم في المعرفة [٣/ ١٦٦٠- ١٦٦١] رقم ٤١٦٦، و من طريقه ابن الأثير في الأسد [٦/ ٣٣٩]، و ابن قتيبة في الغريب [١/ ١٩٩]، و اختصر لفظه مقتصرا على أوله: ابن السني في اليوم و الليلة برقم ١٤١.