شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٣ - فصل ذكر أدعية مأثورة، و أذكار مشروعة
[دعاء جامع]
دعاء جامع ٢٠٠٣- اللّهمّ بنورك اهتديت، و بفضلك استغنيت، و بنعمتك أصبحت و أمسيت، ذنوبي بين يديك، أستغفرك و أتوب إليك، لا ملجأ و لا منجا منك إلّا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، و برسولك الذي أرسلت، لك الحمد إن أطعتك، و لك الحمد إن عصيتك، يا عظيما يرجى لكل عظيم، اغفر لي الذنب العظيم، اللّهمّ إن ذنوبنا عظمت و جلت، و أنت أعظم منها و أجل، افعل بنا ما أنت أهله، و لا تفعل بنا ما نحن أهله، يا عماد من لا عماد له، يا ذخر من لا ذخر له، يا حرز من لا حرز له، يا سند من لا سند له، يا غياث من لا غياث له، يا غياث المستغيثين، يا صريخ المستصرخين، يا مفرجا عن المكروبين، و يا أرحم الراحمين، يا كريم العفو، يا حسن البلاء، يا عظيم الرجاء، يا واسع العطاء، يا كنز الفقراء، يا عون الضعفاء، يا منقذ الغرقى، و يا منجي الهلكى، يا محسن، يا مجمل، يا متفضل، يا منعم، يا اللّه، أنت الذي سجد لك سواد الليل و ضوء النهار و نور القمر و شعاع الشمس و حفيف السحر، أسألك يا اللّه أن تغفر ذنوبي كلها، و ترحمني رحمة واسعة، و تعطيني خير الدنيا و الآخرة، و أن تجيرني من كل سوء استجار به مستجير بك يا أرحم الراحمين.
اللّهمّ إنك تملك ما لا أملك من نفسي، أنت خلقتني و تفردت بخلقي، و لم أرد شيئا إلّا بك، و لا أرجو الخير إلّا من عندك، و لا ينصرف عني من السوء إلّا ما صرفته عني، يا رب علمتني ما لا أعلم، و رزقتني ما لم أملك و لم أحتسب، و بلغتني ما لم أكن أرجو، و أعطيتني ما قصر عنه أملي، فلك الحمد كثيرا كما أنعمت عليّ، فاغفر لي ذنوبي، و هوّن عليّ أموري في الدنيا و الآخرة.