شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣١٣ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
..........
- عنهما.
أما حديث المسور، فأخرجه الإمام أحمد في المسند [٤/ ٣٢٣، ٣٣٢]، و ابنه عبد اللّه في زوائد الفضائل برقم ١٣٤٧، و من طريقه الحاكم في المستدرك [٣/ ١٥٨] و صححه، و أخرجه الحاكم أيضا في [٣/ ١٥٤]، و البيهقي في السنن الكبرى [٧/ ٦٤]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٠/ ٢٥- ٢٦] رقم ٣٠.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ٢٠٣]: فيه أم بكر بنت المسور لم يجرحها أحد و لم يوثقها، و بقية رجاله و ثقوا. اه.
قلت: قد توبعت عند الإمام أحمد، و الحاكم مبينة في مواضع التخريج المشار إليها.
و أما حديث جابر بن عبد اللّه، فأخرجه الحاكم في المستدرك [٣/ ١٦٤] و صححه، و تعقبه الذهبي في التلخيص بأن فيه يحيى بن العلاء قال أحمد:
كان يضع الحديث، و فيه أيضا: القاسم بن أبي شيبة، و هو متروك.
و أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٣٦/ ٣١٣] من طريق طاهرة بنت عمرو بن دينار عن أبيها، عن جابر مرفوعا: إن لكل نبي أب عصبة ينتمون إليها إلّا ولد فاطمة، فأنا وليهم و أنا عصبتهم، و هم عترتي، خلقوا من طينتي، ويل للمكذبين بفضلهم، من أحبهم أحبه اللّه، و من أبغضهم أبغضه اللّه.
و أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ٣٥] رقم ٢٦٣٠ من حديث جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر مرفوعا: إن اللّه عزّ و جلّ جعل ذرية كل نبي في صلبه، و إن اللّه تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب، قال في مجمع الزوائد [٤/ ٢٢٤]: و في سنده بشر بن مهران، و هو متروك.
و أما حديث فاطمة، فأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده [١٢/ ١٠٩]-