شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٢٠ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
من حاربهم، اللّهمّ وال من والاهم، و عاد من عاداهم، و انصر من نصرهم، و اخذل من خذلهم.
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)- و جبريل حاضر- فأمّن على الدعاء و قال: و أنا معكم يا محمد؟ فقال: نعم.
- أما حديث شهر بن حوشب، فأخرجه من طرق عنه: الإمام أحمد في المسند [٦/ ٢٩٢، ٣٠٤، ٣٢٣]، و الترمذي في المناقب، باب فضل فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه و سلم)، رقم ٣٨٧٠، و البخاري في تاريخه الكبير [٢/ ٦٩- ٧٠]، و أبي هريرة في تفسيره [٢٢/ ٦، ٧]، و ابن أبي حاتم في تفسيره [٩/ ٣١٣٢- ٣١٣٣- معلقا] برقم ١٧٦٧٩، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٣/ الأرقام: ٧٦٨، ٧٦٩، ٧٧٠، ٧٧١، ٧٧٣، ٧٧٩، ٧٨٠، ٧٨٣، ٧٨٦]، و أبو يعلى في مسنده [١٢/ الأرقام: ٦٩١٢، ٧٠٢١، ٧٠٢٦].
قال الترمذي في إسناد حديثه: حسن صحيح، و هو أحسن شيء روي في هذا الباب.
و سيأتي عند المصنف برقم ٢٣٤٧.
و أما حديث أبي سعيد عنها، فأخرجه أبو يعلى في مسنده [١٢/ ٣١٣- ٣١٤] رقم ٦٨٨٨، و ابن جرير في تفسيره [٢٢/ ٦، ٧]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٣/ ٢٤٩] رقم ٥٠٣ من حديث عطية العوفي- و هو صالح في الشواهد- عنه، عن أم سلمة.
و أما حديث أبي هريرة، فأخرجه ابن جرير في تفسيره [٢٢/ ٧].
و أما حديث عطاء بن يسار، فأخرجه الحاكم في المستدرك [٢/ ٤١٦، ٣/ ١٤٦]، و من طريقه البيهقي في السنن الكبرى [٢/ ١٥٠]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٣/ ٢٨٦] رقم ٦٢٧.
قال الحاكم: على شرط البخاري، و قال الذهبي في الموضع الأول: على شرط مسلم.-