شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٧٦ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
عن جده قال: أراد الحسن بن علي (عليه السلام) أن ينقش فص خاتمه، فلم يدر ما ينقش عليه، فرأى في منامه عيسى بن مريم (عليه السلام) قائما على بئر يستقي منها ماء وسط روضة خضراء، قال: قلت: يا روح اللّه و كلمته، أردت أن أنقش فص خاتمي، فما تأمرني أن أنقش عليه؟ فقال: اكتب عليه: لا إله إلّا اللّه الملك الحق المبين، فإنها تذهب الغم و الحزن، و هي خاتمة الإنجيل.
٢٣٤٠- و عن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه قال: رأيت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أذّن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة.
(٢٣٤٠)- قوله: «و عن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه»:
أخرج حديثه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [٤/ ٣٣٦] رقم ٧٩٨٦، و من طريقه الطبراني في معجمه الكبير [١/ ٣١٥] رقم ٩٣١، و في [٣/ ١٨] رقم ٢٧٥٨، و البيهقي في السنن الكبرى [٩/ ٣٠٥].
و أخرجه الإمام أحمد في المسند [٦/ ٩، ٣٩١، ٣٩٢]، و أبو داود في الأدب، باب: في الصبي يولد فيؤذن في أذنه، رقم ٥١٠٥، و الترمذي في الأضاحي، باب الأذان في أذن المولود، رقم ١٥١٤- و قال: حسن صحيح- و الطبراني في معجمه الكبير [١/ ٢٩٢، ٣١٥] رقم ٩٢٦، ٩٣١، و البيهقي في الشعب [٦/ ٣٨٩] رقم ٨٦١٧، ٨٦١٨، و البغوي في شرح السنة [١١/ ٢٧٣]، جميعهم من حديث عاصم بن عبيد اللّه العدوي- و مدار الحديث عليه و هو أحد الضعفاء- و مع ذلك صححه الحاكم في المستدرك [٣/ ١٧٩]، و هو حديث حسن بشواهده.
فقد أخرج البيهقي في الشعب [٦/ ٣٩٠] رقم ٨٦٢٠ من طريقه القاسم بن مطيب العجلي- فيه ضعف- عن منصور بن صفية، عن أبي معبد، عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه و سلم) أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد، و أقام في-