شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨ - باب ما جاء في استعاذته (صلى الله عليه و سلم) من أمور شتى، و ما كان يتعوذ به (صلى الله عليه و سلم)
١٩٧٧- و من ذلك قوله (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أعوذ بك من علم لا ينفع، و من قلب لا يخشع، و من نفس لا تشبع، و دعاء لا يسمع.
- أخرجه البخاري في الجهاد، باب من غزا بصبي للخدمة، رقم ٢٨٩٣، و في الأطعمة، باب الحيس، رقم ٢٨، و في الدعوات، باب التعوذ من غلبة الرجال، رقم ٦٣٦٣، و في باب الاستعاذة من الجبن و الكسل، رقم ٦٣٦٩.
أما مسلم فأخرج القصة مختصرة ليس فيها الدعاء، في الحج، باب فضل المدينة، رقم ١٣٦٥.
(١٩٧٧)- قوله: «من علم لا ينفع»: أخرجه الإمام أحمد في المسند [٢/ ٣٤٠، ٣٦٥، ٤٥١]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ١٨٧] رقم ٩١٧٥، و من طريقه ابن ماجه في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم و العمل، رقم ٢٥٠، و أخرجه النسائي في الاستعاذة (من المجتبى)، باب الاستعاذة من نفس لا تشبع، رقم ٥٤٦٧، و ابن ماجه في الدعاء، باب دعاء رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، رقم ٣٨٣٧، و البخاري في تاريخه الكبير [٦/ ٣٦]، و الطيالسي في مسنده برقم ٢٣٢٣، و أبو يعلى في مسنده [١١/ ٤١٢] رقم ٦٥٣٧، جميعهم من حديث المقبري، عن أبي هريرة قال: كان من دعاء النبي (صلى الله عليه و سلم): ... فذكره، صححه الحاكم في المستدرك [١/ ١٠٤] و أقره الذهبي في التلخيص.
و في الباب عن زيد بن أرقم، و أنس بن مالك، و ابن مسعود، و عبد اللّه بن عمرو و غيرهم.
أما حديث زيد بن أرقم، فقد خرجناه تحت رقم ١٩٢٨.
و أما حديث أنس، فرواه عنه جماعة و بعضهم يزيد فيه على بعض، رواية حفص ابن عمر مشتملة على المذكور هنا، و هي عند الإمام أحمد [٣/ ٢٨٣]، و النسائي في الاستعاذة (من المجتبى) برقم ٥٤٧٠، و صححها الحاكم في المستدرك [١/ ١٠٤] و أقره الذهبي في التلخيص.