شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠ - باب ما جاء في استعاذته (صلى الله عليه و سلم) من أمور شتى، و ما كان يتعوذ به (صلى الله عليه و سلم)
١٩٧٩- و من ذلك قوله (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أعوذ بك من العجز و الكسل و الهرم، و الجبن و البخل، و أن أردّ إلى أرذل العمر، و أعوذ بك من الفقر و الكفر و الفسق و الغفلة و العيلة و الذلة و المسكنة، و الشقاق و النفاق، و أعوذ بك من الرياء و السمعة، و أعوذ بك من الصمم و البكم و الجنون و الجذام و سيئ الأسقام.
١٩٨٠- و من ذلك قوله (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أعوذ بك من الشك بعد اليقين.
١٩٨١- و من ذلك قوله (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أعوذ برضاك من سخطك، و بمعافاتك من عقوبتك، و أعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
(١٩٧٩)- قوله: «و سيّئ الأسقام»: أخرجه الحاكم في المستدرك [١/ ٥٣٠- ٥٣١] من حديث شيبان، عن قتادة عن أنس قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول في دعائه: ... فذكره، و صححه على شرط الشيخين، و سكت عنه الذهبي في التلخيص، مع كون الأمر كما قال:
فادم بن أبي إياس، و من فوقه على شرطهما، و عزاه في الكنز [٢/ ١٨٨] رقم ٣٦٨١ للبيهقي في الدعوات الكبير.
(١٩٨٠)- قوله: «اللّهمّ إني أعوذ بك من الشك بعد اليقين»: و تمامه: و أعوذ بك من مقارنة الشياطين، و أعوذ بك من عذاب يوم الدين، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ١٩٢- ١٩٣] رقم ٩- ١٩٣ من حديث المطلب بن زياد، عن جابر، عن أبي جعفر أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كان يقول: ... فذكره، مرسلا. و عزاه في الكنز [٢/ ٢١٣] رقم ٣٨١٧ لابن الصصرى في أماليه عن البراء.
(١٩٨١)- قوله: «اللّهمّ إني أعوذ برضاك»: أخرجه مالك في الموطأ، رقم ٤٩٩، و مسلم في الصلاة، باب ما يقال في-