شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٤ - باب ما جاء في استعاذته (صلى الله عليه و سلم) من أمور شتى، و ما كان يتعوذ به (صلى الله عليه و سلم)
١٩٦٩- و من ذلك قوله (صلى الله عليه و سلم): أعوذ بوجه اللّه العظيم، و بكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر، من شر ما خلق و ذرأ و برأ، و من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها، و من شر فتن الليل و النهار، و من شر كل طارق إلّا طارقا يطرق بخير يا رحمن.
١٩٧٠- و من ذلك قوله (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ إني أعوذ بوجهك الكريم، و بكلماتك التامات من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللّهمّ لا يهزم جندك، و لا يخلف وعدك.
(١٩٦٩)- قوله: «التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر»:
في الباب عن ابن مسعود، و خالد بن الوليد، و عن مكحول مرسلا، خرجناها في باب عصمة اللّه نبيه (صلى الله عليه و سلم) تحت رقم ١٨٧، ١٨٨.
(١٩٧٠)- قوله: «اللّهمّ إني أعوذ بوجهك الكريم»:
أخرجه أبو داود في الأدب، باب ما يقول عند النوم، رقم ٥٠٥٢، و النسائي في النعوت من السنن الكبرى [٤/ ٤١٣] رقم ٧٧٣٢، و في اليوم و الليلة برقم ٧٦٧، و الطبراني في الصغير برقم ٩٩٨، و ابن السني في اليوم و الليلة برقم ٧١٣، جميعهم من حديث أبي إسحاق عن الحارث و أبي ميسرة، عن علي، عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أنه كان يقول عند مضجعه: ... فذكره، فقد توبع الحارث، و لذلك حسنه الحافظ في النتائج.
و له طريق أخرى، فأخرجه الطبراني في الدعاء برقم ٢٣٨، و في الأوسط [٧/ ٣٩٨- ٣٩٩] رقم ٦٧٧٥، من حديث حماد بن عبد الرحمن الكوفي- ضعيف- ثنا أبو إسحاق، عن أبيه قال: كتب إليّ علي بن أبي طالب كتابا و قال: أمرني به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: إذا أخذت مضجعك فقل: ... فذكره.