شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٣ - باب ما جاء في استعاذته (صلى الله عليه و سلم) من أمور شتى، و ما كان يتعوذ به (صلى الله عليه و سلم)
و مما روي أنه (صلى الله عليه و سلم) كان يتعوذ به:
١٩٦٧- قوله (صلى الله عليه و سلم): أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق.
١٩٦٨- و من ذلك قوله (صلى الله عليه و سلم): أعوذ بكلمات اللّه التامة من غضبه و عقابه، و شر عباده، و من همزات الشياطين و أن يحضرون.
(١٩٦٧)- قوله: «أعوذ بكلمات اللّه التامات»:
أخرجه مسلم من حديث خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك، رواه يعقوب بن الأشج، و اختلف عليه فيه، و قد بسطنا تخريجه و الاختلاف فيه في شرحنا لمسند الحافظ أبي محمد الدارمي تحت رقم ٢٨٤٥- فتح المنان.
(١٩٦٨)- قوله: «من غضبه و عقابه»:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ٣٦٤] رقم ٩٦٧٠، و أبو داود في الطب، باب: كيف الرقى؟ رقم ٣٨٩٣، و الترمذي في الدعوات، رقم ٣٥٢٨، و النسائي في اليوم و الليلة برقم ٧٦٦، و الطبراني في الدعوات برقم ١٠٨٦، و ابن السني برقم ٧٤٨، جميعهم من حديث ابن إسحاق عنعنه عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعا: إذا فزع أحدكم من نومه فليقل: ... فذكره، قال الترمذي: حسن غريب، و صححه الحاكم في المستدرك [١/ ٥٤٨]، و أغفله الذهبي من تلخيصه، و حسنه الحافظ في النتائج.
و في الباب عن الوليد بن الوليد، أخرجه الإمام أحمد في المسند [٤/ ٥٧]، و ابن السني في اليوم و الليلة برقم ٦٣٨ من طريق محمد بن يحيى بن حبان، عنه أنه قال: يا رسول اللّه إني أجد وحشة، قال: إذا أخذت مضجعك فقل: ... فذكره، و قال في آخره: فإنه لا يضرك، و بالحري أنه لا يقربك.