شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٤٦ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٣٠٥- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كانت لعائشة زوجة النبي (صلى الله عليه و سلم) شرفة، و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا أراد لقاء جبريل لقيه فيها، قال: فزاره مرة و أمر عائشة أن لا يطلع إليهما أحد، قال: و كان رأس الدرجة في حجرة عائشة، فدخل الحسين بن علي فرقى و لم تعلم به حتى غشيهما، فقال جبريل (عليه السلام): من هذا؟ فقال: ابني، فأخذه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فجعله على فخذه، فقال جبريل (عليه السلام): أ تحبه؟ قال:
نعم، قال: يقتل، تقتله أمتك، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أمتي؟! قال: نعم، إن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها، فأشار جبريل (عليه السلام) إلى الطّف بالعراق، فأخذ تربة حمراء فأراه إياها.
- [١/ ٩٩، ١٠٨]، و في الفضائل برقم ١٣٦٦، و الترمذي في المناقب، باب مناقب الحسن و الحسين رقم ٣٧٧٩- و قال: حسن غريب- و الطيالسي في مسنده برقم ١٠٣، و الدولابي في الذرية الطاهرة برقم ١٠٨، و الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ٩٨- ٩٩] الأرقام: ٢٧٦٨، ٢٧٦٩، ٢٦٧٠، ٢٦٧١، ٢٧٧٢- كذا الترقيم في المطبوعة- و صحح ابن حبان منها طريق أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ عن علي برقم ٦٩٧٤.
(٢٣٠٥)- قوله: «فأراه إياها»:
أخرجه الطبراني في معجمه الأوسط [٧/ ١٧٠] رقم ٦٣١٢ و الشجري في أماليه [١/ ١٧٧- ١٧٨]، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ١٨٨]: في إسناده من لم أعرفه.
و أخرجه الطبراني في الكبير يقارب لفظه اللفظ الوارد هنا من وجه آخر من حديث ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، و ضعفه في مجمع الزوائد [٩/ ١٨٨] بابن لهيعة.
و أخرج الإمام أحمد في المسند [٦/ ٢٩٤] من حديث عبد اللّه بن سعيد،-