شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٤٧ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
..........
- عن أبيه، عن عائشة أو أم سلمة أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال لإحداهما: لقد دخل عليّ البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، و إن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح.
و في الباب عن أنس بن مالك قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي (صلى الله عليه و سلم) فأذن له- و كان في يوم أم سلمة- فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): يا أم سلمة احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد، قال: فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم، ففتح الباب فدخل، فجعل النبي (صلى الله عليه و سلم) يلتزمه و يقبله، فقال الملك: أ تحبه؟ قال: نعم، قال: إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه، قال: نعم، قال: فقبض قبضة من المكان الذي قتل به فأراه، فجاء سهلة- أو تراب أحمر- فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها.
قال ثابت: فكنا نقول: إنها كربلاء.
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٣/ ٢٤٢، ٢٦٥]، و أبو يعلى في مسنده [٦/ ١٢٩] رقم ٣٤٠٢، و البزار [٣/ ٢٣٢ كشف الأستار] رقم ٢٦٤٢، و أبو نعيم في الدلائل برقم ٤٩٢، و البيهقي كذلك [٦/ ٤٦٩]، و الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ١١٢] رقم ٢٨١٣، و صححه ابن حبان- كما في الموارد- برقم ٢٢٤١.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ١٨٧]: فيه عمارة بن زاذان، وثقه جماعة و فيه ضعف، و بقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح.
و رواه أيضا أبو الطفيل، أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [٩/ ١٩٠] و قال: إسناده حسن.
و روي نحوه من مسند أم سلمة، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٥/ ٩٧-