شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٥٨ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
ثم قال نصر بن سيار: اللّهمّ إني أنعمت على آل بسام فلم يشكروها، اللّهمّ اهرق دماءهم، قال: فما أصبح منهم إلّا قليل.
٢٠٩٣- و عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، و ابغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما.
- و أبو بكر أيضا ضعيف في الحديث.
قال السيوطي: و لجعفر بن عبد الواحد متابع أخرجه الحسن بن بدر في جزء: ما رواه الخلفاء، قال: فزالت تهمته، بل و تهمة نصر بن قديد و شيخه و شيخ شيخه.
قوله: «فما أصبح منهم إلّا قليل»:
و في رواية أنه قال في دعائه: اللّهمّ أذقهم حد السلاح، قال: فما مات منهم واحد إلّا بالسيف، و في أخرى أنه دعا: اللّهمّ فاجعل موتهم قتلا، قال: فسمعت أنهم قتلوا في مرحلة واحدة سبعين رجلا، زاد في رواية البيهقي: قال نصر بن قديد: قال أبو عمرو: قال شعبة: الأشراف لا يكذبون.
(٢٠٩٣)- قوله: «و عن علي رضي اللّه عنه»:
روي عنه مرفوعا و موقوفا، و الموقوف أصح كما سيأتي عن جمهور المحدثين و الحفاظ.
أما المرفوع فقد اختلف في إسناده، رواه الحسن بن أبي جعفر- أحد الضعفاء- عن أيوب، فتارة يقول: عن ابن سيرين، عن حميد بن عبد الرحمن، أخرجه كذلك ابن عدي في الكامل [٢/ ٧١٢].
و تارة يرويه فلا يذكر ابن سيرين في الإسناد، أخرجه كذلك أبو الشيخ في الأمثال [/ ٦٩] رقم ١١٣، و تمام في فوائده [٢/ ٢٠٧] رقم ١٥٤٢،-