شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٩٤ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
..........
- أما حديث ابن عباس، فأخرجه الترمذي في المناقب برقم ٣٧٨٤ من حديث زمعة- و هو مقارب الحديث صالح في الشواهد- عن سلمة بن و هرام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حاملا الحسين بن علي على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): و نعم الراكب هو، قال أبو عيسى: حسن غريب، و زمعة بن صالح قد ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه.
و له طريق أخرى عن هارون الرشيد يأتي عند المصنف برقم ٢٢٨١.
و أما حديث سلمان، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ٦٢] رقم ٦٧٧، بإسناد فيه حبة العرني- و هو ضعيف- عن سلمان قال: كنا حول النبي (صلى الله عليه و سلم) فجاءت أم أيمن فقالت: يا رسول اللّه لقد ضل الحسن و الحسين، قال: و ذلك راد النهار- يقول: ارتفاع النهار- فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): قوموا فاطلبوا ابني، قال: و أخذ كل رجل تجاه وجهة، و أخذت نحو رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فلم يزل حتى أتى سفح جبل، و إذا الحسن و الحسين ملتزق كل واحد منهما بصاحبه، و إذا شجاع قائم على ذنبه، يخرج من فيه شبه النار، فأسرع إليه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فالتفت مخاطبا لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ثم انساب فدخل بعض الأحجرة، ثم أتاهما، ففرق بينهما، و مسح وجهيهما و قال: بأبي و أمي أنتما، ما أكرمكما على اللّه، ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن، و الآخر على عاتقه الأيسر، فقلت:
طوباكما، نعم المطية مطيتكما، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): و نعم الراكبان أنتما، و أبو كما خير منكما.
قال في مجمع الزوائد [٩/ ١٨٢]: فيه أحمد بن رشد الهلالي و هو ضعيف.
و أما حديث جابر بن عبد اللّه، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ٤٦] رقم ٢٦١١، و العقيلي في الضعفاء [٤/ ٢٤٧]، و ابن الجوزي في العلل [١/ ٢٥٤- ٢٥٥] رقم ٤١٢، و ابن حبان في المجروحين [٣/ ١٩]،-