شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٩٢ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٢٣٤- و في بعض الأخبار: فإذا انقرضوا صب اللّه عليهم العذاب صبّا.
٢٢٣٥- عن أسامة بن زيد قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يأخذ بيد الحسن و الحسين و يقول: اللّهمّ إني أحبهما فأحبهما.
- قال الهيثمي في مجمع الزوائد [١/ ٣١٣]: رجاله موثقون.
و أما حديث المنكدر، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٢٠/ ٣٦١] رقم ٨٤٦، و في الصغير [٢/ ٧٢- ٧٣]، و من طريقه الخطيب في التاريخ [٣/ ٦٧- ٦٨]، من طرق عن محمد بن سوقة- و قد اختلف عليه إسنادا و متنا- عن ابن المنكدر، عن أبيه مرفوعا: النجوم أمان لأهل السماء فإذا طمست النجوم أتى السماء ما يوعدون، و أنا أمان لأصحابي فإذا قبضت أتى أصحابي ما يوعدون، و أهل بيتي أمان لأمتي فإذا ذهب أهل بيتي أتى أمتي ما يوعدون، لفظ الحاكم في المستدرك [٣/ ٤٥٧] و سكت عنه هو و الذهبي.
* رواه عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّه، أخرجه الحاكم في المستدرك [٢/ ٤٤٨] و صححه، و تعقبه الذهبي بأن عيينة بن كثير متروك، و الآفة منه قال: و أظنه موضوعا.
* و رواه ابن المبارك، عن محمد بن سوقة، عن علي بن أبي طلحة بنحوه مرسلا، أخرجه في الزهد برقم ٥٦٩.
* و رواه غيره عن محمد بن سوقة فأسنده عن ابن عباس، أخرجه الطبراني في الأوسط [٥/ ٥٠] رقم ٤٠٨٦، [٧/ ٣٥٤] رقم ٦٦٨٣.
(٢٢٣٥)- قوله: «عن أسامة بن زيد»:
أخرجه البخاري في فضائل الصحابة برقم ٣٩٤٠، و في الأدب باب وضع الصبي على الفخذ رقم ٦٠٠٣.