شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٩١ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
..........
- ٣٩٩] و غيرهما من طريق سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده مرفوعا:
النجوم آمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، و أنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، و أصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون.
و أما حديث سلمة بن الأكوع، فأخرجه مسدد كما في إتحاف المهرة [٩/ ٣٠٥] رقم ٩٠٢٥، و المطالب العالية- النسخة المسندة [٩/ ٢٨٧] رقم ٤٤٠٢، و ابن راهويه- كما في المطالب- النسخة المسندة [١٠/ ١٢٥] رقم ٥٠٤٩، و ابن أبي شيبة- كما في الإتحاف [٩/ ٣٠٥] رقم ٩٠٢٥-، و من طريقه أبو يعلى الموصلي- و لعله في الكبير- و الطبراني في معجمه الكبير [٧/ ٢٥] رقم ٦٢٦٠، و الروياني في مسنده برقم ١١٥٢، ١١٦٤، ١١٦٥، و ابن عساكر في تاريخه [٤٠/ ٢٠]، و الحكيم الترمذي في النوادر [١/ ٢٦٣]، و الشجري في أماليه [١/ ١٥٥]، جميعهم من حديث موسى بن عبيدة الربذي- و هو ضعيف، و مدار الحديث عليه- عن إياس بن سلمة، عن أبيه مرفوعا: النجوم أمان لأهل السماء، و أهل بيتي أمان لأمتي.
و أما حديث ابن عباس، فأخرجه الحاكم في المستدرك [٣/ ١٤٩] من حديث إسحاق بن سعيد بن أركون، ثنا خليد بن دعلج، أظنه عن قتادة، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعا: النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، و أهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس، صححه الحاكم و تعقبه الذهبي فقال: بل موضوع، ابن أركون ضعفوه، و كذا خليد ضعفه أحمد و غيره.
و أخرجه الطبراني في الكبير [١١/ ٥٤] رقم ١١٠٣ من وجه آخر عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعا: إن النجوم أمان السماء فإذا طمست النجوم أتى السماء ما توعدون، و إني أمان لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، و أصحابي أمان لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون.-