شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢٩ - باب ما مازح به رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و ما قال إلا حقّا
٢٠٦٥- و روي أنه (صلى الله عليه و سلم) سابق أبا هريرة، و كان (صلى الله عليه و سلم) يقول لأبي هريرة: أبا هر.
٢٠٦٦- و روي عن سفينة مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: كنت مع أصحابه (صلى الله عليه و سلم) في سفر فثقل عليهم متاعهم فقال لي: ابسط كساك، فبسطت، فوضع أمتعتهم في كسائي ثم قال: أنت سفينة فاحملها، فحملتها، و كان من ذلك اليوم لو حمل عليّ و قران و ثلاثة و أربعة و خمسة و ستة و سبعة ما ثقل عليّ.
٢٠٦٧- و منها: أنه (صلى الله عليه و سلم) مال للحسن أو الحسين فوضع رجله على رجليه، و أخذ بيده:
حزقّه حزقه * * * ترقّ عين بقّه
اللّهمّ إني أحبه فأحبه
- في المشكل [٢/ ٣٦١]، و صحح أحد طرقه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٤٦٩١.
(٢٠٦٥)- قوله: أبا هر»:
أخرج البخاري في الاستئذان، باب إذا دعي الرجل فجاء، هل يستأذن؟
من حديث مجاهد، عن أبي هريرة قال: دخلت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فوجد لبنا في قدح، فقال: أبا هر، الحق أهل الصفة فادعهم إليّ.
(٢٠٦٦)- قوله: «و روي عن سفينة»:
تقدم حديثه في أبواب المعجزات.
(٢٠٦٧)- قوله: «أنه مال للحسن أو الحسين»:
الشك من أبي هريرة، أخرج حديثه الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ٤٢- ٤٣] رقم ٢٦٥٣، و من طريقه أبو نعيم في الحلية [٢/ ٣٥]، و من طريق أبي نعيم: الخطيب البغدادي، و من طريق الخطيب: ابن عساكر-