شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٦٠ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٣١٦- و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي معروفا يعجز عن مكافأته في الدنيا كنت أنا المكافئ له عنه يوم القيامة.
٢٣١٧- و عن عثمان بن عفان قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): ما من أحد أسدى إلى رجل من أهل بيتي يدا فلم يكافئه عليها إلّا كنت أنا مكافئه عليها يوم القيامة.
٢٣١٨- عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: زارنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فعملنا له خزيرة و أهدت لنا أم أيمن قعبا من اللبن و زبد و صحفة من تمر، فأكل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و أكلنا معه، ثم وضّأت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فمسح رأسه و وجهه بيديه، ثم استقبل القبلة فدعا اللّه عزّ و جلّ ما شاء، ثم أكب على الأرض بدموع غزيرة مثل القطر، فهبنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أن نسأله، فوثب الحسين فأكب على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فقال: يا أبه، رأيتك تصنع ما لم تصنع مثله قط، فقال: يا بني إني سررت بكم اليوم سرورا لم أسر به قط، و إن حبيبي جبريل (عليه السلام) أتاني فأخبرني أنكم قتلى، (٢٣١٦)- قوله: «من اصطنع إلى أحد»:
عزاه المحب الطبري في الذخائر [/ ٥٢] للمصنف، و انظر التعليق التالي.
(٢٣١٧)- قوله: «و عن عثمان بن عفان»:
أخرجه الطبراني في الأوسط [٢/ ٢٦٥] رقم ١٤٦٩، و أبو نعيم في الحلية [١٠/ ٣٦٦]، و الخطيب في تاريخه [١٠/ ١٠٣] جميعهم من حديث ابن أبي الزناد- و هو ضعيف- عن أبيه، عن أبان بن عثمان، عنه بنحوه مرفوعا.
(٢٣١٨)- قوله: «عن علي بن أبي طالب»:
أورده معلقا تبعا للمصنف الحافظ الموصلي في الوسيلة [٥- ق- ٢/ ٢٢٣] و لم أقف عليه مسندا.