شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٦٢ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٣٢١- عن عبيد اللّه بن أبي يزيد، عن ابن عباس قال: انطلقت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فنادى النبي (صلى الله عليه و سلم) على باب فاطمة ثلاثا فلم يجبه أحد، فمال إلى حائط فقعد فيه و قعدت إلى جانبه، فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن بن علي قد غسل وجهه و علقت عليه سبحة، قال: فبسط النبي (صلى الله عليه و سلم) يديه و مدهما ثم ضم الحسن إلى صدره و قبله، و قال: إن ابني هذا سيد، و لعل اللّه أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
٢٣٢٢- عن أبي ليلى قال: كنت جالسا عند النبي (صلى الله عليه و سلم) فأتاه الحسن أو الحسين فبال في حجر النبي (صلى الله عليه و سلم) فوثبنا إليه فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): دعوا ابني لا تزرموه حتى يقضي بوله، ثم اتبعه الماء، ثم دخل النبي (صلى الله عليه و سلم) بيت تمر الصدقة فأخذ الغلام تمرة فجعلها في فيه، فنزعها النبي (صلى الله عليه و سلم) و قال: إن الصدقة لا تحل لنا.
(٢٣٢١)- قوله: «عن عبيد اللّه بن أبي يزيد»:
المكي، أحد الثقات، لم أقف على حديثه، عن ابن عباس، و قد أخرج البخاري طرفه الآخر في غير موضع من صحيحه من حديث أبي بكرة فأخرجه في الصلح، باب قول النبي (صلى الله عليه و سلم) للحسن بن علي: ابني هذا سيد، رقم ٢٧٤، و في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم ٣٦٢٩، و في فضائل الصحابة، باب مناقب الحسن و الحسين، رقم ٣٧٤٦، و في الفتن، باب قول النبي (صلى الله عليه و سلم) للحسن بن علي، أن ابني هذا السيد، رقم ٧١٠٩.
(٢٣٢٢)- قوله: «عن أبي ليلى»:
هو الأنصاري، الصحابي والد عبد الرحمن بن أبي ليلى، و قد خرجنا حديثه في مسند أبي محمد الدارمي، تحت رقم ١٧٦٦ فتح المنان.
و في الباب عن أنس بن مالك، و زينب بنت جحش، و أم الفضل لبابة بنت الحارث، و أبي السمح.-