دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧٢ - باب ما جاء في رؤية عمر بن الخطاب- رضي اللّه عنه- و من كان معه من الصحابة في مجلس النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) جبريل- (عليه السلام)
(١)
[ ()] «أن تؤمن باللّه و ملائكته و بلقائه و رسله» و في رواية الأصيلي و اتفقت الرواة على ذكرها في التفسير قوله «و بلقائه» و كذا وقعت هنا بين الكتب و الرسل و كذا لمسلم من الطريقين و لم يقع في بقية الروايات و وقع في حديثي أنس و ابن عباس «و بالموت و بالبعث بعد الموت» قوله «و رسله» و في رواية الأصيلي «و برسوله» و وقع في حديث أنس و ابن عباس رضي اللّه عنهم «و الملائكة و الكتاب و النبيين» و كذا في رواية النسائي عن أبي ذر و عن أبي هريرة قوله: «و تؤمن بالبعث» زاد البخاري في التفسير «و بالبعث الآخر» و في رواية مسلم في حديث عمر رضي اللّه عنه «و اليوم الآخر» و زاد الاسماعيلي في مستخرجه هنا «و تؤمن بالقدر» و هي رواية أبي فروة ايضا. و في رواية كهمس و سليمان التيمي «و تؤمن بالقدر و خيره و شره» و كذا في حديث ابن عباس و كذا لمسلم في رواية عمارة بن القعقاع و أكده بقوله في رواية عطاء عن ابن عمر بزيادة «حلوه و مره في اللّه» قوله: «و تصوم رمضان» و في حديث عمر رضي اللّه عنه «و تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا و كذا في حديث أنس في رواية عطاء الخراساني لم يذكر الصوم و في حديث أبي عامر ذكر الصلاة و الزكاة فحسب و لم يذكر في حديث ابن عباس غير الشهادتين و في رواية سليمان التيمي ذكر الجميع و زاد بعد قوله «و تحج البيت و تعتمر و تغتسل من الجنابة و تتم الوضوء» و في رواية مطر الوراق «و تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة» و في رواية مسلم «و تقيم الصلاة المكتوبة» قوله: «أن تعبد اللّه كأنك تراه» و في رواية عمارة بن القعقاع ان تخشى اللّه كأنك تراه و في رواية أبي فروة «فإن لم تره فإنه يراك» قوله «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» و في رواية أبي فروة «فنكس فلم يجبه ثم أعاده فلم يجبه شيئا ثم رفع رأسه قال ما المسؤول» قوله: «سأخبرك» و في التفسير «سأحدثك» قوله: «عن أشراطها» و في حديث عمر رضي اللّه عنه «قال فأخبرني عن أماراتها» و في رواية أبي فروة «و لكن لها علامات تعرف بها» و في رواية سليمان التيمي «و لكن إن شئت عن أشراطها قال أجل» و نحوه في حديث ابن عباس و زاد «فحدثني» قوله «إذا ولدت الأمة ربها» و في التفسير «ربتها» بتاء التأنيث و كذا في حديث عمر رضي اللّه عنه و في رواية «إذا ولدت الأمة بعلها» يعني السراري و في رواية عمارة «إذا رأيت الأمة تلد ربتها» و نحوه لأبي فروة و في رواية عثمان بن غياث «إذا ولدت الإماء اربابهن» بلفظ الجمع قوله «رعاة الإبل البهم» بضم الباء الموحدة و في رواية الأصيلي بفتحها و في رواية مسلم «رعاء البهم» و في رواية «و أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان» و زاد الإسماعيلي في رواية «الصم البكم» قوله: «في خمس» و في حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما «سبحان اللّه خمس» و في رواية عطاء الخراساني قال: «فمتى الساعة قال هي في خمس من الغيب لا يعلمها إلا اللّه» قوله: «و الآية» و في رواية الاسماعيلي «و تلا الآية الى آخر السورة «و في رواية مسلم «الى قوله خيبر» و كذا في رواية أبي فروة و وقع للبخاري في التفسير «الى الأرحام» قوله «فقال ردوه» و زاد في التفسير «فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا» قوله: «جاء يعلم» و في التفسير «ليعلم» و في رواية الاسماعيلي «أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا» و مثله لعمارة و في رواية أبي فروة «و الذي بعث محمدا بالحق ما كنت بأعلم به من رجل منكم و انه لجبريل» و في حديث أبي عامر