دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٠٣ - باب ما جاء في كون الأذان حرزا من الشيطان و الغيلان
(١)
باب ما جاء في كون الأذان حرزا من الشيطان و الغيلان
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو زكريا العنبريّ، و عليّ بن عيسى الحيري في آخرين قالوا: أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال:
حدثنا روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة قال: و معي غلام لنا، أو صاحب لنا. فناداه مناد من حائط باسمه.
قال: و أشرف الذي معي على الحائط، فلم ير شيئا، فذكرت ذلك لأبي، فقال: لو شعرت أنّك تلقى هذا لم أرسلك. و لكن إذا سمعت صوتا فتأخر مناد بالصلاة، فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنه قال: «إنّ الشّيطان إذا نودي بالصلاة ولّى و له حصاص [١].
رواه مسلم في الصحيح عن أمية بن بسطام
[٢].
أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا [٣] أحمد بن عبيد الصفار،
[١] (حصاص): اي شدة العدو.
[٢] أخرجه مسلم في: ٤- كتاب الصلاة (٨) باب فضل الأذان و هرب الشيطان عند سماعه، الحديث (١٨)، ص (١: ٢٩١).
[٣] في (أ): «أن أحمد بن عبيد ...».