دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٨٩ - باب تسمية ازواج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أولاده رضي اللّه عنهم
(١) أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا عليّ بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد بن قتادة، أن نبيّ اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) تزوج خمس عشرة امرأة، و دخل بثلاث عشرة و اجتمع عنده منهن إحدى عشرة و قبض عن تسع، فأما اثنتان منهن فأفسدهما فطلقهما، و ذاك أنّ النساء قلن لإحداهما: إذا دنا منك، فتمنعي. فتمنعت فطلقها، و أما الأخرى فلما مات ابنه إبراهيم قالت: لو كان نبيّا ما مات ابنه فطلقها، منهن خمس من قريش، عائشة بنت أبي بكر الصديق، و حفصة بنت عمر بن الخطاب، و أم سلمة بنت أبي أمية، و سودة بنت زمعة، و أم حبيبة بنت أبي سفيان، و ميمونة بنت الحارث الهلالية، و جويرية بنت الحارث الخزاعية، و زينب بنت جحش الأسدية، و صفية بنت حيي الخيبرية.
قبض (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن هؤلاء.
أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا سعيد بن أوس أبو زيد الأنصاري، قال: حدثنا شعبة عن الحكم، عن مقسم عن بن عباس قال: ولدت، خديجة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ستة، غلامين و أربع نسوة، ولدت له فاطمة، و رقية، و زينب و أم كلثوم، و القاسم، و عبد اللّه و عن ابن عباس قال: لما مات إبراهيم ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): إنّ له مرضعا في الجنة يتم رضاعه، و لو عاش لكان صدّيقا نبيا، و لو عاش لأعتقت أخواله من القبط.