دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢١٣ - باب ما يؤثر عنه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من ألفاظه في مرض موته، و ما جاء في حاله عند وفاته
(١) قال أنس: فقالت فاطمة: يا أنس أ طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) التراب؟
رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب و قال: يا أبتاه الى جبريل ننعاه
[٢٢].
أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بين سحري و نحري، فلما خرجت نفسه لم أجد ريحا قط، أطيب منها [٢٣].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة، قالت: مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو بين سحري و نحري، في بيتي، و في يومي، لم اظلم فيه أحدا فمن سفاهه رأيي، و حداثة سني، أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مات في حجري، فأخذت و سادة، فوسدتها رأسه، و وضعته من حجري، ثم قمت مع النساء أبكي و ألدم [٢٤].
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا
[٢٢] أخرجه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي، (٨٣) باب مرض النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) و وفاته، و ابن سعد في الطبقات (٢: ٣١١).
[٢٣] أخرجه الامام أحمد في «مسنده» و نقله ابن كثير في «البداية» (٥: ٢٤١)، و قال: «إسناده صحيح على شرط الصحيحين، و لم يخرجه احد من اصحاب الكتب الستة».
[٢٤] أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» و نقله ابن كثير في «البداية» (٥: ٢٤٠).