دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧٣ - باب ما جاء في استئذانه أزواجه
(١)
باب ما جاء في استئذانه [أزواجه] [١] في أن يمرّض في بيت عائشة- رضي اللّه عنها-، ثم ما جاء في اغتساله و خروجه إلى الناس، و صلاته بهم و خطبته إيّاهم و نعيه نفسه إليهم، و إشارته إلى أمنّ الناس عليه في صحبته، و ماله ليدلهم بذلك على عظم شأنه و كبر محله [(عليه السلام)]
[٢] أخبرنا أبو الحسن، عليّ بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: أخبرنا ابن ملحان، قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث.
(ح) و أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، قال: أخبرنا جدي يحيى ابن منصور القاضي، قال: حدثنا أبو بكر عمر بن حفص السّدّوسيّ، قال:
حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، قال: أخبرنا عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، أنّ عائشة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قالت:
لما ثقل النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و اشتد به الوجع، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له فخرج بين رجلين، تخط رجلاه في الأرض بين العباس، و بين رجل آخر، قال عبيد اللّه: فأخبرت عبد اللّه بن عباس بالذي قالت عائشة؟
فقال لي: هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسمه عائشة؟ قلت: لا! قال:
عليّ- رضي اللّه عنه-.
قال: و كانت عائشة تحدّث أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) لما أدخل بيتي، فاشتدّ وجعه،
[١] ليست في (أ).
[٢] الزيادة من (ح).