دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٣٥ - باب ما جاء في الوقت و اليوم و الشهر و السنة
(١) اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم الأربعاء لإحدى عشرة بقيت من صفر سنة إحدى عشرة في بيت زينب بنت جحش شكوى شديدة، و اجتمع عنده نساؤه كلهن، اشتكى ثلاثة عشر يوما و توفي يوم الإثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول سنة إحدى عشرة [٤].
قال الواقدي، و حدثني سعيد بن عبد اللّه بن أبي الأبيض عن المقبري، عن عبد اللّه بن رافع، عن أم سلمة، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بدئ في بيت ميمونة زوجته.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو معشر، عن محمد بن قيس، قال اشتكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ثلاثة عشر يوما، فكان إذا وجد خفة صلّى، و إذا ثقل، صلّى أبو بكر.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمار بن الحسن، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، قال: توفي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول، اليوم الذي قدم فيه المدينة مهاجرا، فاستكمل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في هجرته عشر سنين كوامل.
[٤] مغازي الواقدي (٣: ١١٢٠).