دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٨٦ - باب تسمية ازواج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أولاده رضي اللّه عنهم
(١) نفسها للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، تزوجت قبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) رجلين، الأول منهما، بن عبد ياليل بن عمرو الثقفي، مات عنها، ثم خلف عليها أبو دهم، بن عبد العزّى، ابن أبي قيس، بن عبد ودّ، بن نصر، بن مالك، بن حسل، بن عامر، بن لؤي، بن غالب، بن فهر.
و سبى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، بن الحارث، ابن عائد، بن مالك، بن المصطلق من خزاعة. و المصطلق اسمه خزيمة، يوم واقع بني المصطلق، بالمريسيع، و سبى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) صفيّة بنت حييّ بن أخطب، من بني النضير، يوم خيبر، و هي عروس، بكنانة بن أبي الحقيق، فهذه احدى عشرة امرأة دخل بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و قسم عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه في خلافته لنساء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) اثني عشر ألف درهم، لكل امرأة، و قسم لجويرية، و صفية ستة آلاف درهم لأنهما كانتا سبي. و قد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قسم لهما و حجبهما.
و تزوج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) العالية بنت طبيان بن عمرو من بني أبي بكر بن كلاب، فدخل بها، فطلقها.
قال يعقوب: قال حجاج: و حدثني جدي قال: حدثني محمد بن مسلم، يعني الزهريّ بن عروة بن الزبير، أخبره أن عائشة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قالت: فدل الضحاك بن سفيان من بني أبي بكر بن كلاب عليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقال له: و بيني و بينها الحجاب، يا رسول اللّه هل لك في أخت أم شبيب؟ و أم شبيب امرأة الضحاك.
و تزوج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) امرأة من بني عمر بن كلاب، أخي أبي بكر بن كلاب، و هم رهط زفر بن الحارث، فأنبئ أن بها بياضا فطلقها، و لم يدخل بها.