دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
(١)
جماع أبواب من رأى في منامه شيئا من آثار نبوة محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) على عهده و ما ظهر في ذلك من الدلالة على صدقه فيما أخبر عنه من أمور الآخرة و غيرها
٧ ص
(٢)
باب رؤية
١٠ ص
(٣)
باب رؤية طلحة بن عبيد اللّه التيمي- رضي اللّه عنه- في منامه ما يدل على ذلك
١٥ ص
(٤)
باب رؤية عبد اللّه بن زيد بن عبد ربه الأنصاري
١٧ ص
(٥)
باب رؤيا أبي سعيد الخدري أو غيره في المنام ما يدل على ذلك
٢٠ ص
(٦)
باب رؤية الطّفيل بن سخبرة
٢٢ ص
(٧)
باب رؤية الأنصاري في المنام و ما يدل
٢٣ ص
(٨)
باب رؤية من رأى أبا أمامة
٢٥ ص
(٩)
باب رؤية المرأة الصالحة في منامها ما يدل على ذلك و ما ظهر من صدقها في رؤياها
٢٦ ص
(١٠)
باب رؤية عبد اللّه بن سلّام رضي اللّه عنه
٢٨ ص
(١١)
باب ما جاء في رؤيا المرأة التي حلفت على دخول الجنة عند عائشة- رضي اللّه عنها
٣٠ ص
(١٢)
باب ما جاء في رؤيا رجال في عهد النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنّ ليلة القدر في السبع الأواخر من رمضان و في رواية في العشر الأواخر منه
٣١ ص
(١٣)
باب ما جاء في رؤيا عبد اللّه بن عباس في منامه في ليلة القدر
٣٣ ص
(١٤)
باب ما روي في رؤيا ابن زمل
٣٦ ص
(١٥)
باب ما جاء في الرجل الذي رأى في منامه الناس قد جمعوا للحساب و ما في ذلك من شرف المصطفى (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٣٩ ص
(١٦)
باب ما جاء في الرجل الذي سمع صاحب القبر الذي اتّكأ عليه ما يكون ترغيبا في طاعة اللّه- عز و جل
٤٠ ص
(١٧)
باب ما جاء في الرجل الذي سمع صاحب قبر يقرأ سورة الملك
٤١ ص
(١٨)
باب ما جاء في سماع يعلى بن مرّة
٤٢ ص
(١٩)
باب ما قيل لعبد الرحمن بن عوف (رضي اللّه عنه)
٤٣ ص
(٢٠)
باب ما قيل لعبد اللّه بن رواحة في غشيته
٤٤ ص
(٢١)
باب ما جاء في رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في المنام
٤٥ ص
(٢٢)
جمّاع أبواب كيفية نزول الوحي على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ظهور آثاره على وجهه، و من رأى جبريل- (عليه السلام)- من أصحابه، و غير ذلك من دلائل النبوة، و آثار الصدق فيما جاء به من عند اللّه تعالى
٥١ ص
(٢٣)
باب كيف كان يأتيه الوحي و كيف كان يكون عند نزوله، و ما ظهر لأصحابه في ذلك من آثار الصدق
٥٢ ص
(٢٤)
باب فتور الوحي عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فترة حتى شق عليه و أحزنه، و ظهرت عليه آثار ذلك،
٥٨ ص
(٢٥)
باب ما جاء في رؤية من رأى جبريل (عليه السلام) يوم بني قريظة
٦٥ ص
(٢٦)
باب ما جاء في رؤية ام سلمة، زوج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) جبريل (عليه السلام)
٦٨ ص
(٢٧)
باب ما جاء في رؤية عمر بن الخطاب- رضي اللّه عنه- و من كان معه من الصحابة في مجلس النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) جبريل- (عليه السلام)
٦٩ ص
(٢٨)
باب ما جاء في رؤية حارثة بن النعمان جبريل (عليه السلام) جالسا في المقاعد مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٧٤ ص
(٢٩)
باب ما جاء في رؤية عبد اللّه بن عباس جبريل (عليه السلام)
٧٥ ص
(٣٠)
باب ما جاء في رؤية الأنصاري جبريل (عليه السلام) و حديثه معه
٧٦ ص
(٣١)
باب ما جاء في رؤية محمد بن مسلمة الأنصاري البدري جبريل (عليه السلام)
٧٧ ص
(٣٢)
باب ما جاء في رؤية حذيفة بن اليمان الملك الذي روى أنه استأذن ربه في التسليم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٧٨ ص
(٣٣)
باب ما جاء في رؤية عمران بن حصين الملائكة، و تسليمهم عليه و ذهابهم عنه حين اكتوى، و عودهم إليه بعد ما تركه
٧٩ ص
(٣٤)
باب في رؤية أسيد بن الحضير
٨٢ ص
(٣٥)
باب سماع الصحابي قراءة من أسمعه قرآنه و أخفاه شخصه و الحمد للّه وحده
٨٦ ص
(٣٦)
باب سماع عوف بن مالك و غيره صوت الملك الذي أتى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالشفاعة
٨٧ ص
(٣٧)
باب الرّقية
٨٨ ص
(٣٨)
باب ما جاء في تحرز النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بما علّمه جبريل (عليه السلام) حين كادته الشياطين، ثم تعليمه ذلك خالد بن الوليد و ذهاب ما نجده من ذلك عنه رضي اللّه عنه و عن الصحابة أجمعين
٩٥ ص
(٣٩)
باب ما جاء في الجنّيّ أو الشيطان الذي أراد كيده و هو في الصلاة، فأمكنه اللّه- عزّ و جلّ- منه
٩٧ ص
(٤٠)
باب ما جاء في أنّ مع كلّ أحد قرينه من الجن، و أن اللّه تعالى أعان رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) على قرينه، فلم يأمره إلا بخير
١٠٠ ص
(٤١)
باب ما جاء في كون الأذان حرزا من الشيطان و الغيلان
١٠٣ ص
(٤٢)
باب ما جاء في التعوذ بكلمات اللّه تعالى عن الحرز من السموم
١٠٥ ص
(٤٣)
باب ما في تسمية اللّه- عز و جل- من الحرز من السّم
١٠٦ ص
(٤٤)
باب ما جاء في الشيطان الذي أخذ من الزكاة و ما في آية الكرسيّ من الحرز
١٠٧ ص
(٤٥)
باب ما روي
١١٢ ص
(٤٦)
باب ما جاء في استنصار حبيب بن مسلمة
١١٣ ص
(٤٧)
باب ما جاء في حرز الرّبيّع بنت معوّذ بن عفراء
١١٥ ص
(٤٨)
باب ما يذكر من حرز أبي دجانة
١١٨ ص
(٤٩)
باب ما روى في الأمان من السّرق و الحرق
١٢١ ص
(٥٠)
باب ما جاء في مصارعة امير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي اللّه عنه) شيطانا لقيه
١٢٣ ص
(٥١)
باب ما جاء في قتال عمار بن ياسر مع الجن، و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عنه
١٢٤ ص
(٥٢)
باب ما جاء في سؤال إبليس عن الدين ليشكك
١٢٥ ص
(٥٣)
باب ما ظهر على من ارتدّ عن الإسلام في وقت النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و مات على ردّته من النكال، ثم من قتل من شهد بالحق من ذلك، و ما في كل واحد منهما من دلائل النبوّة
١٢٦ ص
(٥٤)
باب ما أعطي الأنبياء من الآيات و ما أعطي نبينا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) من الآية الكبرى، التي عجز عنها قومه، حتى آمن عليها من أراد اللّه به منهم خيرا
١٢٩ ص
(٥٥)
باب ما جاء في نزول القرآن و هو نزول الملك بما حفظ من كلام اللّه- عزّ و جل- إلى السماء الدنيا، ثم نزوله به مفصلا على نبينا (صلّى اللّه عليه و سلّم) من وقت البعث إلى حال الوفاة (صلّى اللّه عليه و سلّم)
١٣١ ص
(٥٦)
باب تتابع الوحي عليه في آخر عمره
١٣٣ ص
(٥٧)
باب آخر سورة نزلت جميعا و ما فيها من نعيه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
١٣٤ ص
(٥٨)
باب آخر سورة نزلت و آخر آية نزلت فيما قال البراء بن عازب، ثم فيما قال غيره
١٣٦ ص
(٥٩)
باب ذكر السور التي نزلت بمكة و التي نزلت بالمدينة
١٤٢ ص
(٦٠)
باب ما جاء في عرض القرآن على النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) في كل عام مرة، و عرضه عليه في العام الذي قبض فيه مرتين
١٤٦ ص
(٦١)
باب ما جاء في تأليف القرآن
١٤٧ ص
(٦٢)
جماع أبواب مرض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و وفاته و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة، و دلالات الصدق
١٦١ ص
(٦٣)
باب ما جاء في نعي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) نفسه إلى أبي مويهبة مولاه
١٦٢ ص
(٦٤)
باب ما جاء في نعيّه نفسه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى ابنته فاطمة رضي اللّه عنها، و إخباره إياها بأنها أول أهل بيته به لحوقا، فكان كما قال
١٦٤ ص
(٦٥)
باب ما جاء في إشارته إلى عائشة رضي اللّه عنها في ابتداء مرضه بما يشبه النعيّ، ثم إخباره إياها بحضور أجله و ما في حديثها من أنه (صلّى اللّه عليه و سلّم) توفي شهيدا
١٦٨ ص
(٦٦)
باب ما جاء في استئذانه أزواجه
١٧٣ ص
(٦٧)
باب ما روي في خطبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من بذله نفسه و ماله بحق إن كان لأحد قبله حتى يلقى اللّه تعالى، و ليست لأحد عنده مظلمة، و ما ذكر بها لعمر بن الخطاب (رضي اللّه عنه)
١٧٩ ص
(٦٨)
باب ما جاء في همه بأن يكتب لأصحابه كتابا حين اشتد به الوجع يوم الخميس، ثم بدا له اعتمادا على ما وعده اللّه- تعالى- من حفظ دينه، و إظهار أمره (صلّى اللّه عليه و سلّم)
١٨١ ص
(٦٩)
باب ما جاء في أمره، حين اشتد به المرض- أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه أن يصلي بالناس
١٨٦ ص
(٧٠)
باب ما جاء في آخر صلاة صلّاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالناس، من أولها إلى آخرها، و أول صلاة أمر أبا بكر الصديق أن يصليها بالناس، و الصلاة التي حضرها حين وجد من نفسه خفّة و صلاة أبي بكر بهم فيما بينهما أياما
١٨٩ ص
(٧١)
باب ما جاء في تقرير النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أبا بكر على آخر صلاة صلاها بالناس في حياته و إشارته إليهم بإتمامها خلفه و ارتضائه صنيعهم، و ذلك في صلاة الفجر من يوم الإثنين، و هو اليوم الذي توفي فيه، و قول من زعم أنه خرج، فصلّى منها ركعة خلف أبي بكر بعد ما أمره بالتقدم ثم صلّى لنفسه أخرى
١٩٤ ص
(٧٢)
باب ما يؤثر عنه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من ألفاظه في مرض موته، و ما جاء في حاله عند وفاته
٢٠٣ ص
(٧٣)
باب ما يستدلّ به على ان النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) لم يستخلف أحدا بعينه، و لم يوص إلى أحد بعينه، في أمر أمته، و إنما نبّه على الخلافة بما ذكرنا من امر الصلاة
٢٢١ ص
(٧٤)
باب ذكر الحديث الذي روي عن ابن مسعود رضي اللّه عنه
٢٣١ ص
(٧٥)
باب ما جاء في الوقت و اليوم و الشهر و السنة
٢٣٣ ص
(٧٦)
باب ما جاء في مبلغ سن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم توفي
٢٣٦ ص
(٧٧)
باب ما جاء في غسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٢٤٢ ص
(٧٨)
باب ما جاء في كفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و حنوطه
٢٤٦ ص
(٧٩)
باب ما جاء في الصلاة على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٢٥٠ ص
(٨٠)
باب ما جاء في حفر قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٢٥٢ ص
(٨١)
باب ما جاء في دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٢٥٣ ص
(٨٢)
باب ما جاء فيمن كان آخر الناس عهدا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٢٥٧ ص
(٨٣)
باب ما جاء في موضع قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٢٥٩ ص
(٨٤)
باب ما جاء في صفة قبر النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و صاحبيه
٢٦٣ ص
(٨٥)
باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٢٦٥ ص
(٨٦)
باب معرفة أهل الكتاب بوفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قبل وقوع الخبر إليهم بما يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل، بصفته، و صورته، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٢٧٠ ص
(٨٧)
باب ما جاء في تركة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٢٧٣ ص
(٨٨)
باب تسمية ازواج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أولاده رضي اللّه عنهم
٢٨٢ ص
(٨٩)
تم كتاب دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي و الحمد للّه أولا و أخيرا
٢٩٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٧ - باب ما جاء في رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في المنام

(١) محمد بن يعقوب، أخبرنا [١٢] أحمد بن عبد الحميد [١٣] الحارثيّ، أخبرنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، أخبرنا سالم، عن عبد اللّه بن عمر، قال: قال عمر ابن الخطاب: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في المنام، فرأيته لا ينظرني، فقلت: يا رسول اللّه [ما شأني؟ فالتفت‌] [١٤] إليّ. فقال: أ لست المقبّل و أنت صائم؟

قال: و الذي نفسي بيده. لا أقبّل و أنا صائم [امرأة ما بقيت‌] [١٥].

أخبرنا أبو نصر بن قتادة، و أبو بكر الفارسي، قالا: أخبرنا ابو عمرو بن مطر أخبرنا أبو بكر بن عليّ [الذهلي‌] [١٦] أخبرنا يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن مالك قال: أصاب الناس قحط في زمان عمر بن الخطاب، فجاء رجل إلى قبر النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال: يا رسول اللّه: استسق اللّه لأمتك فإنهم قد هلكوا، فأتاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في المنام، فقال ائت عمر، فأقرئه السلام، و أخبره أنكم مسقون. و قل له: عليك الكيس الكيس. فأتى الرجل عمر، فأخبره، فبكى عمر ثم قال: يا رب ما آلو إلا ما عجزت عنه.

أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا علي بن حمشاذ العدل، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، أخبرنا مسلم بن ابراهيم، أخبرنا وهيب بن خالد، عن موسى بن عقبة، قال: أخبرنا أبو علقمة، مولى عبد الرحمن بن عوف- قال: أخبرنا كثير بن الصلت، قال: أغفى عثمان بن عفان في اليوم الذي قتل فيه، فاستيقظ، فقال: لو لا أن يقول الناس تمنى عثمان أمنية لحدثتكم، قال: قلنا أصلحك اللّه حدّثنا فلسنا نقول ما يقول الناس، فقال: إني رأيت‌


[١٢] في (ف) «قال حدثنا» و كذا في سائر الحديث.

[١٣] في (ف): «عبد الجبار الحارثي».

[١٤] بياض مكانها في النسخة (أ).

[١٥] بياض في (أ) و أثبتها في (ح) و (ف).

[١٦] الزيادة من (ف)، و في (ح): «إبراهيم بن علي الذهلي».