دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٤٣ - باب ذكر السور التي نزلت بمكة و التي نزلت بالمدينة
(١) وَ الطَّارِقِ ..، و اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ..، ص وَ الْقُرْآنِ ...، و الجنّ، و يس، و الفرقان، و الملائكة، و طه، و الواقعة، و طسم، و طس، و طسم، و بني إسرائيل، و التاسعة، و هود، و يوسف، و أصحاب الحجر، و الأنعام، و الصافات، و لقمان، و سبأ، و الزمر، و حم المؤمن، و حم الدخان، و حم السجدة، و حمعسق، و حم الزخرف، و الجاثية، و الأحقاف، و الذّاريات، و الغاشية، و أصحاب الكهف، و النحل، و نوح، و إبراهيم، و الأنبياء، و المؤمنون، و ألم السجدة، و الطّور، و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ...،
و الحاقة، و سَأَلَ سائِلٌ ...، عَمَّ يَتَساءَلُونَ ...، و النازعات، و إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ...، و إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ...، و الروم، و العنكبوت.
و ما نزل بالمدينة:
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ...، و البقرة، و آل عمران، و الأنفال، و الأحزاب، و المائدة، و الممتحنة، و النساء، إِذا زُلْزِلَتِ ..، و الحديد، و محمد و الرعد، و الرحمن، و هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ ...، و الطلاق، لَمْ يَكُنِ ...، و الحشر، و إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ ..، و النور، و الحج، و المنافقون، و المجادلة، و الحجرات، يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ..،
و الصف، و الجمعة، و التغابن، و الفتح، و براءة.
قال أبو بكر: و التاسعة يريد سورة يونس قلت: و قد سقط من هذه الرواية ذكر فاتحة الكتاب، و الأعراف، كهيعص ... فيما نزل بمكة [١].
و قد أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن جابر، قال: حدثنا إسماعيل بن
[١] نقله السيوطي في الإتقان (١: ٤٠- ٤١) عن المصنف.