دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧٩ - باب ما جاء في رؤية عمران بن حصين الملائكة، و تسليمهم عليه و ذهابهم عنه حين اكتوى، و عودهم إليه بعد ما تركه
(١)
باب ما جاء في رؤية عمران بن حصين الملائكة، و تسليمهم عليه و ذهابهم عنه حين اكتوى، و عودهم إليه بعد ما تركه.
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال:
حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، قال: حدثنا محمد بن واسع، عن مطرف ابن عبد اللّه بن الشخير قال: قال لي عمران بن حصين ذات يوم: إذا أصبحت فاغد عليّ فلما أصبحت غدوت عليه. فقال لي: ما غدا بك؟ قلت:
الميعاد. قال: أحدثك حديثين، أما أحدهما فاكتمه عليّ، و أما الآخر فلا أبالي أن تفشيه عليّ.
(فأما) الذي تكتم عليّ، فإن الذي كان انقطع قد رجع، يعني تسليم الملائكة.
(و الآخر) تمتعنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم). قال فيها رجل برأيه ما شاء.
أخرجه مسلم، في الصحيح من حديث إسماعيل بن مسلم [١].
[١] أخرجه مسلم في: ١٥- كتاب الحج، (٢٣) باب جواز التمتع، الحديث (١٧١)، ص (٢:
٩٠٠) عن حجاج بن الشاعر، عن عبيد اللّه بن عبد المجيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن محمد ابن واسع، عن مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخير، عن عمران بن حصين، فذكره.