دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٣ - باب رؤية الأنصاري في المنام و ما يدل
(١)
باب رؤية الأنصاري في المنام و ما يدل [١] على ذلك
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحسن ابن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت، أنه قال: أمرنا [٢] أن نسبّح في دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين، و نحمد ثلاثا و ثلاثين، و نكبر أربعا و ثلاثين، قال:
فأتي رجل من الأنصار في نومه فقيل له: أمركم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا و كذا؟ قال: نعم! قال: فاجعلوها خمسا و عشرين و اجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) فأخبره، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): فافعلوا
[٣].
[١] في (ف): «ما يدل».
[٢] في سنن النسائي: «أمروا ... و يحمدوا».
[٣] ورد في سنن النسائي (٣: ٧٦) بحديثين منفصلين عن زيد بن ثابت: و الحديث الثاني عن ابن عمر، و نصهما:
أخبرنا موسى بن حزام الترمذي قال حدثنا يحيى بن آدم عن ابن إدريس عن هشام بن حسان عن
محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح عن زيد بن ثابت قال أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين و يحمدوا ثلاثا و ثلاثين و يكبروا أربعا و ثلاثين فأتى رجل من الأنصار في منامه فقيل له أمركم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين و تحمدوا ثلاثا و ثلاثين و تكبروا أربعا و ثلاثين قال: نعم قال فاجعلوها خمسا و عشرين و اجعلوا فيها التهليل فلما أصبح أتى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فذكر ذلك له فقال اجعلوها كذلك.
أخبرنا عبيد اللّه بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي قال حدثنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس قال حدثني
علي بن الفضيل بن عياض عن عبد العزيز ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر أن رجلا رأى فيما يرى