دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٨١ - باب ما جاء في تركة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١) الإسناد عن علي رضي اللّه عنه.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا عبدان بن عثمان العتكي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو حمزة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: لما مرضت فاطمة، أتاها أبو بكر الصديق، فاستأذن عليها، فقال عليّ: يا فاطمة هذا أبو بكر يستئذن عليك، فقالت: أ تحب ان أأذن، قال: نعم! فأذنت له، فدخل عليها يترضاها، و قال: و اللّه ما تركت الدار و المال و الأهل و العشيرة إلّا لابتغاء مرضاة اللّه، و مرضاة رسوله، و مرضاتكم اهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت.
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا ابن داود عن فضيل بن مرزوق، قال: زيد بن علي بن الحسين ابن عليّ، أما انا فلو كنت مكان ابي بكر لحكمت بمثل ما حكم به أبو بكر في فدك.
قلت: قد ذكرت في كتاب و «قسم الفيء» من كتاب السنن، مما ورد في هذا الكتاب ما فيه كفاية، فاقتصرنا في هذا الكتاب على هذا و باللّه التوفيق