دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٠٥ - باب ما يؤثر عنه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من ألفاظه في مرض موته، و ما جاء في حاله عند وفاته
(١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا زهير بن حرب. (ح).
و أخبرنا أبو منصور عبد القاهر بن طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن يزيد العدل، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن، بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس، قال:
كانت عامة وصية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين حضره الموت الصلاة، و ما ملكت أيمانكم حتى جعل يغرغر بها في صدره، و ما يفيض بها لسانه. كذا قال [٧] [٨].
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل، قال:
حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة مولى أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: كانت عامة وصية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عند موته الصلاة، الصلاة-، و ما ملكت أيمانكم. حتى جعل يلجلجها في صدره، و ما يفيض بها بلسانه. كذا قال.
و الصحيح ما أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدثنا الحسن بن المثنى، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة قالت: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول في مرضه: «اللّه اللّه الصلاة، و ما ملكت أيمانكم، قالت: فجعل يتكلم به، و ما يفيض [٩].
[٧] تقدم الحديث، و انظر فهرس الأحاديث في السفر الثامن من هذا الكتاب.
[٨] أخرجه ابن ماجة في: ٢٢- كتاب الوصايا، (١) باب هل أوصى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، الحديث (٢٦٩٧) ص (٢: ٩٠٠- ٩٠١)، و إسناده حسن.
[٩] أخرجه ابن ماجة في الجنائز عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون.