دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٩١
(١) قرأت جميع هذا السفر التاسع من دلائل النبوة، و ما قبله، و هي ثمانية غير هذا من أوله إلى آخره على الشيخ الإمام ربه السلف شرف الدين أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن القاسم الميدومي وفقه اللّه بسنده المذكور في أول كل سفر منها، و أصح ذلك و ثبت في مجالس آخرها يوم الا .. السادس من شهر المحرم سنة سبع و ستين و ستمائة كتبه محمد بن عبد الحكم ابن أبي علي الحسن السعدي الشافعي عفا اللّه عنه و لطف به، و الحمد للّه رب العالمين، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و على تسليما كثيرا.
و جاء في نهاية النسخة (ك):
تم الكتاب بحمد اللّه و الصلاة و السلام على رسوله محمد المصطفى و آله أجمعين، و فرغ من كتابته القاسم بن عبد اللّه بن أحمد الأنصاري في التاسع من جمادى الآخرة سنة إحدى و سبعين و أربعمائة غفر اللّه له و لوالديه و لجميع المؤمنين و المؤمنات انه غفور رحيم.
ثم معارضات، و سماعات نوهنا عنها في تقدمتنا للجزء الأول.