دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٦٨ - باب ما جاء في إشارته إلى عائشة رضي اللّه عنها في ابتداء مرضه بما يشبه النعيّ، ثم إخباره إياها بحضور أجله و ما في حديثها من أنه (صلّى اللّه عليه و سلّم) توفي شهيدا
(١)
باب ما جاء في إشارته إلى عائشة رضي اللّه عنها في ابتداء مرضه بما يشبه النعيّ، ثم إخباره إياها بحضور أجله و ما في حديثها من أنه (صلّى اللّه عليه و سلّم) توفي شهيدا
أخبرنا أبو سعيد عثمان بن عبدوس بن محفوظ الفقيه الجنزروذيّ، و أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، قالا: أخبرنا أبو محمد يحيى بن منصور، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين التركي.
ح و أخبرنا أبو الحسن علي بن احمد بن عبدان،، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا ابراهيم بن إسحاق السراج، قالا: حدثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: قالت عائشة:
وا رأساه. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): ذاك لو كان و أنا حيّ فأستغفر لك، و أدعو لك. فقالت عائشة: وا ثكلياه! و اللّه إني لأظنّك تحبّ موتي، و لو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): بل أنا وا رأساه، لقد هممت، أو أردت أن أرسل الى أبي بكر، و ابنه، فأعهد، أن يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون [١]، فقلت: يأبى اللّه، و يدفع المؤمنون.
او يدفع اللّه، و يأبى المؤمنون.
رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن يحيى
[٢].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا
[١] أي لئلا يقول يقول او كراهة ان يقول.
[٢] أخرجه البخاري في: ٧٥- كتاب المرضى (١٦) باب ما رخص للمريض ان يقول: إني وجع، أو: وا رأساه ...، الحديث (٥٦٦٦)، فتح الباري (١٠: ١٢٣).