دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٩٠
(١)
تم كتاب دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي و الحمد للّه أولا و أخيرا
جاء في نهاية النسخة (ح).
و الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
كمل الخبر المبارك، و بتمامه نجز كتاب دلائل النبوة للإمام العالم العلامة البحر الفهامة الحافظ المحقق المدقق الزاهد أبي بكر، أحمد بن الحسن البيهقي سقى اللّه ثراه من سحاب الرحمة و الرضوان، رواية ولد ولده الشيخ السديد أبي الحسن عبيد اللّه بن محمد بن أحمد البيهقي (رحمه اللّه) و رضي عنه على يد الحصر المنقر احمد بن حسن شهاب الدين الخطيب المنياوي المالكي عفى عنه.
و الحمد للّه وحده.
و جاء في ختام نسخة (أ):
آخر الجزء التاسع، و بتمامه تم جميع كتاب دلائل النبوة، و معرفة أحوال صاحب الشريعة محمد بن عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و على آله و أزواجه للبيهقي رضي اللّه عنه، و وافق فراغ هذا السفر ليلة الإثنين الثامن عشرة من جمادي الآخرة سنة ست و ستين و ستمائة كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد بن عبد الحكم بن أبي علي السعدي الشافعي- عفا اللّه عنه-، و لطف به، و الحمد للّه، و صلّى اللّه على محمد و آله و صحبه و أزواجه و ذريته، و أتباعه و سلم تسليما كثيرا.