فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٢١ - فى إخبار النبى (ص) عمارا أنه تقتله الفئة الباغية وقد قتله أهل الشام
الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكانه ، روى بطريقين عن أبى سعيد الخدرى قال : أخبرنى من هو خير منى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعمار حين يحفر الخندق ، جعل يمسح رأسه ويقول : بؤس ابن سمية تقتلك فئة باغية ، ( اللغة ) ـ قال ابن الأثير الجزرى فى نهاية غريب الحديث بمادة ( بأس ) : « ومنه حديث عمار رضى اللّه عنه ( بؤس ابن سمية ) كأنه ترحم له من الشدة التى يقع فيها ».
[صحيح مسلم فى الباب المتقدم] روى بطرق عديدة عن أم سلمة إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعمار : تقتلك الفئة الباغية.
[صحيح الترمذى ج ٢ فى مناقب عمار] روى بسنده عن أبى هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إبشر يا عمار تقتلك الفئة الباغية ، قال : وفى الباب عن أم سلمة وعبد اللّه بن عمر وأبى اليسر وحذيفة.
[مستدرك الصحيحين ج ٢ ص ١٤٨] روى بسنده عن خالد العرنى قال : دخلت أنا وأبو سعيد الخدرى على حذيفة فقلنا : يا أبا عبد اللّه حدثنا ما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى الفتنة؟ قال حذيفة :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : دوروا مع كتاب اللّه حيثما دار فقلنا : فاذا اختلف الناس فمع من نكون؟ فقال : انظروا الفئة التى فيها ابن سمية فالزموها فانه يدور مع كتاب اللّه ، قلت : ومن ابن سمية؟ قال : أوَما تعرفه؟ قلت : بينه لى ، قال : عمار بن ياسر ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعمار : يا أبا اليقظان لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية عن الطريق ، قال الحاكم : هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة.
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ٣٨٥] روى بسنده عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيفا ، وشهد