فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥٩ - فى مبارزة على (ع) يوم الخندق وأنها أفضل من أعمال الأمة إلى يوم القيامة
حتى اقحمت من الخندق ( أقول ) وذكره الشبلنجى أيضا فى نور الأبصار ( ص ٧٩ ) وزاد أبياتا لعمرو يقول :
| ولقدبححتمن النداءلجمعكم هل من مبارز |
| ووقفت إذوقف الشجاع مواقفالقرن المناجز |
| وكذاك إنى لم أزل متترعا قبل الهزاهز |
| إن الشجاعةفى الفتى والجود من خير الغرائز |
فاجابه علىّ عليه السّلام :
لا تعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز ، الى آخر الأبيات المتقدمة.
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ٣٣] روى بسنده عن عاصم بن عمر ابن قتادة أبياتا عن اخت عمرو يعنى ابن عبدود فى رثاء اخيها قال : لما قتل على بن ابى طالب عليه السّلام عمرو بن عبدود أنشأت أخته عمرة بنت عبدود ترثيه فقالت :
| لو كان قاتل عمر غير قاتله |
| بكيته ما أقام الروح فى جسدى |
| لكن قاتله من لا يعاب به |
| وكان يدعى قديما بيضة البلد |
[الفخر الرازى فى تفسيره الكبير] فى ذيل تفسير قوله تعالى : (تِلْكَ اَلرُّسُلُ فَضَّلْنٰا بَعْضَهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ) ، فى سورة البقرة قال : روى انه قال ـ يعنى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ بعد محاربة علىّ عليه السّلام لعمرو بن عبدود كيف وجدت نفسك يا علىّ قال : وجدتها لو كان كل أهل المدينة فى جانب لقدرت عليهم ( الى أن قال الحديث الى آخره ) وهو مشهور ( انتهى ).